الأحد 3 أيلول 2023

الأحد 3 أيلول 2023

30 آب 2023
 الأحد 3 أيلول 2023
العدد  36
الأحد 13 بعد العنصرة
اللحن الرابع، الإيوثينا الثانية


أعياد الأسبوع:

 3: الشّهيد في الكهنة أنثيمُس، البارّ ثاوكتيستوس، القدّيسة فيفي، نقل عظام القدّيس نكتاريوس، 4: الشّهيد بابيلا أسقُف أنطاكية وتلاميذه الثلاثة، النبيّ موسى، 5: النبيّ زخريّا والد السَّابق، تذكار أعجوبة رئيس الملائكة ميخائيل في كولوسّي،7: تقدمة ميلاد السيّدة، الشّهيد صوزن، البارّة كاسياني، 8: ميلاد سيّدتنا والدة الإله الفائقة القداسة. 9: تذكار جامع لجدَّي الإله يواكيم وحنَّة، الشّهيد سفريانوس.
 
التغذية الروحيّة

التغذية الجسديّة تسند حياتنا. 

لا بدّ من الغذاء لكي نستمرّ في حياتنا. لكن من الناحية الروحيّة Nutrition spirituelle، المسيح هو حياتنا هذا يعني أنّه من خلال حياتنا الروحيّة نحن نغتذي بالمسيح.

من جهة أخرى وفي الكنيسة فإنّ تكثير الخبز والخمر تصويرٌ مسبق لسرّ الإفخارستيّة préfiguration
المسيح الإله هو عذاؤنا، هو حياتنا بداعي ذبيحته على الصليب.

عندما نغتذي بالمسيح بكلمته في الإنجيل، نعمل هكذا مشيئةَ الله وتصبح مشيئته قوتًا لحياتنا، نصبح قوّةً غير مخلوقة énergie non créée، نارًا داخليّة عن طريق الإفخارستيّة.

 هذه هي الحياة المسيحيّة ولا بدّ لنا نحن البشر المؤمنين أن نُطَعَّم بهذه النار، بهذه الحياة الإلهيّة se greffer
حياة الإنسان المسيحيّ تكمن في العمل بإرادة الله، وفي العمل أيضًا بإرادة القريب، ونبذ إرادتنا الخاصّة عاملين بإرادة الله.

"أحبب الله من كلّ قلبك ومن كلّ نفسك وقريبَك كنفسك" (متّى 19: 19).

الطاعة لا بدّ منها في الحياة المسيحيّة، في الحياة الرهبانيّة وحتّى في حياة العالم.

يقول القدّيس يوحنّا السلّميّ إنّ الخطر الأوّل علينا هو في التصرّف بموجب إرادتنا الخاصّة. 

هذا يصلح في حياة كلّ مسيحيّ، في حياة كلّ عائلة، في كلّ عمل أو مهنة خارجيّة عامّة.

إرادة الله نارٌ تُحيي حياتنا كلّها.

هي نار الحياة الإلهيّة، نار الروح القدس. 

كلّ ما عندنا من أفكار، من إرادات وصلوات من غذاء روحيّ لا بدّ أن نحياهُ بهذه النار الداخليّة.

  + أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروباريّة القيامة باللحن الرابع

إنّ تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجَدِّيَّ، وخاطبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنح العالَم الرَّحمةَ العُظمى.
 
قنداق ميلاد السيّدة  باللحن الرابع
 
إن يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدمَ وحوَّاءَ قد أُعتقا من فساد الموت، بمولدِكِ المقدّس أيّتها الطاهرة، فله أيضًا يُعيّدُ شعبُكِ، إذ قد تَخلَّص من وَصمة الزلّات، صارخًا نحوَكِ: العاقر تلدُ والدةَ الإلهِ المغذِّيةَ حياتنا.
 
الرسالة: 1 كو 16: 13-24
 ما أعظَمَ أعمالكَ يا ربُّ كلَّها بحكمةٍ صنعت 
بارِكي يا نَفْسي الربَّ


يا إخوةُ، اسهَروا، اثبُتوا على الإيمانِ، كونوا رِجالًا، تَشدَّدوا. وَلْتكُنْ أمورُكم كُلُّها بِالمَحبَّة. وأطلُبُ إليكم أيُّها الإخوةُ بما أنَّكم تعرِفونَ بيتَ استفاناسَ، إنَّهُ باكورَةُ آخائيّةَ، وقد خَصَّصوا أنفُسَهم لِخدمَةِ القدّيسين، وأن تخضَعوا أنتم أيضًا لِمثل هؤلاءِ ولكلّ مَن يعاوِنُ ويَتْعب. إنّي فرِحٌ بِحُضورِ استفاناسَ وفُرتوناتُسَ وأخائِكوُسَ، لأنَّ نقصانَكم هؤُلاءِ قد جَبروه فأراحوا روحي وأرواحَكم. فاعرفوا مِثلَ هؤلاءِ. تُسَلّمُ عليكم كنائسُ آسِية. يُسَلّمُ عليكم في الربِّ كثيرًا أكِيلّا وبِرِسْكِلَّة والكنيسَةُ التي في بيتِهِما، يُسلّمُ عليكم جميعُ الإخوة. سلِّموا بعضُكم على بعضٍ بقُبلةٍ مُقدَّسة. السلامُ بِيدي أنا بولس إن كانَ أحدٌ لا يُحِبُّ ربَّنا يسوعَ المسيحِ فليكُنْ مَفروزًا. ماران أثا، نِعمَةُ ربِّنا يسوعَ المسيح معكم. محبَّتي مَعَ جميعِكم في المسيح يسوع. آمين.
 
الإنجيل: متّى 21: 33-42 (متّى 13)

قال الربُّ هذا المثَل: إنسانٌ ربُّ بيتٍ غرسَ كرْمًا وحوَّطهُ بسياجٍ وحفر فيهِ مَعْصَرَةً وبنى بُرجًا وسلَّمهُ إلى عَمَلةٍ وسافر، فلَّما قَرُبَ أوانُ الثمرِ أرسلَ عبيدَهُ إلى العَمَلة ليأخذوا ثمرهُ، فأخذَ العَمَلةُ عبيدَه وجلدوا بعضًا وقتلوا بعضًا ورجَموا بعضًا. فأرسل عبيدًا آخَرين أكثرَ من الأوَّلين فصنعوا بهم كذلك. وفي الآخِر أرسل إليهم ابنَهُ قائلًا سيهابون ابني. فلمَّا رأى العَمَلةُ الابنَ قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارِثُ. هلمَّ نقتُلُهُ ونستولي على ميراثهِ؟ فأخذوهُ وأخرجوهُ خارِجَ الكرم وقتلوهُ. فمتى جاءَ ربُّ الكرم فماذا يفعلُ بأولئِك العَملة؟ فقالوا لهُ إنَّهُ يُهلِك أولئِك الأردياءَ أردأَ هلاكٍ، ويسلِّمُ الكرمَ إلى عَمَلةٍ آخرين يؤدُّون لهُ الثمرَ في أوانهِ. فقال لهم يسوع: أمَا قرأتم قطُّ في الكتُب إنَّ الحجرَ الذي رَذَلهُ البنَّاؤونَ هو صار رأسًا للزاوية. مِنْ قِبَلِ الربِّ كانَ ذلك وهو عجيبٌ في أعيُنِنا.
 
في الإنجيل

قدّم لنا الربّ مثلًا له تطبيق روحيّ عميق، وهو طريقة الله الّتي يتعامل فيها مع شعبه، فكما أجّر ربّ البيت كرْمه كذلك خصَّ الله الإنسان ببعض المسؤوليّات: العائلة، والحياة نفسها ورسالته، وفوَّض إليه أمر العالم، وأقامه على مشاريعه منذ بدء الخليقة كما جاء في التكوين "انْموا واكْثُروا وامْلأُوا الأَرضَ وأَخضِعوها" (التكوين 1: 28)، وطالب الله الإنسان أن يؤدِّي حسابًا عن مسؤوليّاته، لكنّ الإنسان رفض واقعه كإنسان، وأراد أن يتملّك تلك الكرْمة، وأن يستولي على ثمارها لنفسه.
 
 فيصبح كلّ شيء له، كلّ شيء يحوّله لخدمته ولمصلحته. لذا يأخذ سلاحه ويقتل كلّ من يُشعرُه بأنّه ليس سيّد الكرْمة. 

وبهذا يفقد الإنسان دعوته ورسالته فيجلب على نفسه الدينونة.
 
قدّم يسوع نفسه في المثل "الحَجَرُ الَّذي رذَلَهُ البنَّاؤُونَ هو الَّذي صارَ رَأسَ الزَّاوِيَة" (متّى 21: 42)، فمع أنّ الكثيرين من شعبه قد رفضوه، فإنّه سيصير رأس الزاوية في بنائه الجديد، أي الكنيسة.

وهو أن يؤثّر في الناس بعدّة طرق، تتوقّف على كيفيّة اتّصالهم به، فقد يبنون عليه وهذا هو الأفضل كما قال يسوع "مَثَلُ مَن يَسمَعُ كَلامي هذا فيَعمَلُ به كَمَثَلِ رَجُلٍ عاقِلٍ بَنى بيتَه على الصَّخْر" (متّى 7: 24)، ولكن منهم من يعثرون به، الآن هو يقدّم الرحمة والغفران، وفي النهاية عند الدينونة الأخيرة سيكون حجرًا ساحقًا.
 
نصبح من شعب الله، إذا قمنا بمسؤوليّاتنا. 

وأمَّا إن لم نقم بمسؤوليّاتنا المسيحيّة، فإنّ مشروع الربّ لن يفشل بل سيعطي كرْمُهُ غلّةً وافرة.

أمَّا نحن فمصيرنا الحرمان من ثمار الربّ على مثال الكَرَّامينَ نتيجة إهمالنا ورفضنا، وإذا لم نقبل وضعنا كعَمَلَةٍ مأجورين بل أردنا أن نمتلك الكرم على مثال الكَرَّامينَ القتلة الذين رفضوا أن يكونوا منتمين إلى صاحب الكرْم، ورفضوا تلك العلاقة مع السيّد، وأرادوا أن يكونوا هم أسياد الكرم، نتحوّل من كرَّامين إلى قتلة.
 
الله، على غرار صاحب الكرم، يُعطي وينتظر أن يأخذ بالمقابل، ينتظر أن يأخذ ثمر ما كان قد أعطاه، أي ما ينتج من عمل الإنسان.
 
إنّ الله يُعطي ولكنّه يطالب أيضًا. سلَّم الربّ كُلَّ مسيحيّ كرْمًا روحيًّا، وطلب منه أن يعتني به، ويستثمره بأمانةٍ ليقدِّم للربّ الثمار الطيِّبة. إنَّ هذا الكرْم الروحيّ هو نفسُهُ الخالدة، وهذه النفس قد زُرِعت فيها نِعمةُ الربّ بالمعموديَّة المقدَّسة، وتغذَّت بتعاليم الربّ يسوع وثِمار موته وقيامته، فأضحت أهلًا لأن تقوم بالأعمال الصالحة التي ينتظرها الربّ منها لمجد اسمه على الأرض وفي السماء.
 
لذلك، لينتبه كلّ مؤمن ألّا يستسلم، كرؤساء اليهود، الذين صلبوا يسوع المسيح ليُحقِّقوا مآربهم الشخصيَّة الأثيمة ومطامعهم، ويُهملوا العناية بحاجات أنفسهم الروحيَّة، ويُعرضوا عن استثمار النِعم السماويَّة التي أُعطيت لهم بغزارة بل عليهم أن يقدّروا مسؤوليّتهم وعملهم. 

إنّ أقسى دينونة ينالها الإنسان من الربّ هي عندما يأخذ الربّ من الإنسان العمل الّذي كان عليه أن يعمله فيصبح بدون عمل ومسؤوليّة وبالتالي في الدينونة والهلاك.
 
ونستنتج ممّا سبق أنّ هذا المثل هو دعوة إلى المسؤوليّة. 

دعوة لكُلِّ مسيحيّ لكي يؤدِّي للربّ ثمار أعماله الصالحة من خلال الحياة الفاضلة، والأخلاق القويمة، والقيام بالواجبات الدينيَّة بدقَّةٍ وأمانة، طَوالَ أيَّام حياته.
 
فإن كان الربّ لم يشفق على الكرمة الأصليّة فهل يترك الكرمة الجديدة إن كانت بلا ثمر. 

ما زال الربّ يطلب الثمار في كنيسته وفي كلّ نفس.

ومن هذا المنطلق فإنّ هذا المثل هو تحذير للمسيحيّين المتشبّثين بالخطيئة التي تمنعهم من أن يؤدّوا لله ثمار الحياة الفاضلة إذ يُنذرهم بالعقوبة الأبديّة. 
 
فلنقم بالمسؤوليّات التي تقع على عاتقنا بأمانة ومحبّة على مثال يسوع المسيح ربّنا فنكون تلاميذ الربّ بحسب وصيّته.

المسيح هو كلّ شيء
كثيرة هي العناصر الضروريّة لحياتنا كالهواء والنّور والغذاء واللّباس، وقدراتنا الطبيعيّة وأعضاء جسدنا.

ومع ذلك فإنّنا لا نستعملها كلّها في وقتٍ واحدٍ.
 
حينًا نستعمل هذه وحينًا آخر تلك وفقًا لمتطلّبات السّاعة.

كذلك أيضًا لا يستطيع عنصر واحد أن يغطّي كلّ حاجاتنا، فالّلباس يصلح لحماية الجسد لا لتغذيته، ولكي نخرس صوت الجوع يجب أن نطلب لنحصل على الغذاء.

النّور لا يقوم مقام الهواء، والهواء، مهما كان ثمينًا، لا يعوّض شعاع شمس واحدًا.
 
وكذلك أعضاء جسدنا، فكثيراً ما تبقى أعيننا وأيدينا ساكنة عندما يكون السّماع في حركة، وذلك لأنّنا لا نستعمل حواسّنا كلّها في وقت واحد.
 
أصابع اليد صالحة لخدمة حاسّة اللّمس وعندما نريد أن نشمّ أو أن نسمع أو أن ننظر فإنّنا نستعمل الأعضاء المخصّصة لهذه الوظائف في الجسد.
 
إنّ المخلّص هو، للأرواح المتّحدة به، الألف والياء ويتجاوب مع كلّ رغبة وبه كلّ القدرة ليرضي ويحقّق حتّى أعمق ضرورات النفس. 

إنّه لا يدع النفس تميل بأنظارها أو تّتجه برغباتها إلى شخص غير شخصه، وإلى غرض خارجًا عنه، لأنه يحقّق لها كلّ شيء ولن تحتاج النفس إلى شيء إلّا وتناله من المسيح إذ لا شيء خارجه.
 
 إنّه هو الذي يعطي النفسَ الوجود والحياة. 

يغذّيها ويهبها إمكان الانفتاح لترى أنّه هو مُغَذّي الروح وغذاؤها.
 
يعطيها خبز الحياة والوجود وهو هذا الخبز. 

إنّه الحياة للذين يعيشون حياة روحيّة، والأريج للمؤمنين الذين يستطيعون أن يشمّوا شذاه الروحيّ الإلهيّ ويتمتّعوا به. 

إنّه اللباس الروحيّ المقدّم للذين يرغبون في أن تتّشح به نفوسهم، والطريق الذي يجب أن نسلكه في حياتنا.

إنّه هو المسدّد خطواتنا لنتابع رحلتنا آمنين. 

إنّه نهاية الطريق ومحطّة نقف فيها ومسكن لحياتنا طوال سفرتنا الأرضيّة.

إنّنا نحن الأعضاء، والرأس هو المسيح. أنجاهد"الجهاد الحسن"؟ 

إنّه يجاهد معنا. أنتقدّم في الجهاد؟ إنّه المجلّي.

أنحرز انتصارات روحيّة؟ 

المسيح على استعداد ليضفر الإكليل فوق رؤوسنا. 

وهكذا يصبح المسيح محور حياتنا فلا يدعنا نهتمّ بغيره أو نلصق قلوبنا إلّا به.

مهما تعدّدت اتّجاهات أحلامنا فلن تصادف غير المسيح، فهو قمّة السموّ لأحلامنا السامية. 

المسيح يحتضن الكلّ ليحقّق كلّ رغبة من رغباتنا الإلهيّة المقدّسة.

أين تتوجّه الروح ولا يكون المسيح؟

"إنْ صعدت إلى السماء فأنت هناك وإنْ نزلت إلى الجحيم فأنت فيها حاضر وإذا أخذت جناحين كالحمامة وطرت إلى أقاصي الأرض فيدك هناك تقودني وتسندني يمينك".

إنّ السيّد المسيح، بسحر رحمته العجيب، وبقوّة سلطانه على الأرواح، يجذبنا إليه ويُتْحدنا به.

ومَثَلُ العشاء، الذي صنعه السيّد وملأ فيه مائدته بالخيرات ليقنع المدعوّين بالدخول إلى بيته، يشير إلى هذه القوّة العجائبيّة ذات السلطان الإلهيّ "واحمل من فيها على الدخول، حتّى يمتلئ بيتي" (لوقا 14: 23).

من كتاب "الحياة في المسيح" لنقولا كاباسيلاس
 
 
أخبارنا

دار المطرانيّة: عيد ميلاد والدة الإله، وتخرّج طلّاب المركز الرّعائيّ ومدرسة الموسيقى الكنسيّة

ببركة وحضور راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام، يتشرّف المركز الرعائيّ للتراث الآبائيّ الأرثوذكسيّ، ومدرسة الموسيقى الكنسيّة في الأبرشيّة بدعوتكم لحضور حفل تخرُّج طلّابهما، وذلك نهار الخميس 7 أيلول 2023، الساعة السادسة والنصف مساءً، في القاعة الكبرى الملاصقة للمركز الرعائيّ في المطرانيّة في طرابلس.

يسبق الحفل صلاة غروب عيد ميلاد والدة الإله الساعة الخامسة والنصف مساءً، في القاعة الكبرى أيضًا. تخدم الصلاة جوقة الأبرشيّة التي تحتفل أيضًا بعيد تأسيسها الثاني والثلاثين.

وصباح الجمعة في 8 أيلول 2023، تقام في كنيسة ميلاد السيدة في دار المطرانيّة خدمة صلاة السحر عند الساعة السابعة صباحًا، يليها القدّاس الإلهيّ، وتشارك جوقة الأبرشيّة في القدّاس الإلهيّ.
 
مدرسة الموسيقى الكنسيّة

تفتح مدرسة الموسيقى الكنسيّة باب التسجيل للطلّاب القدامى والجدد (من عمر 12 سنة وما فوق) حتّى يوم الجمعة 15 أيلول 2023، عبر الرابط الإلكترونيّ التالي: sem.archtripoli.org

علمًا أنّ الدّروس تبدأ حضوريًّا يوم السبت 23 أيلول 2023 في تمام السّاعة الرابعة بعد الظّهر، في ثانويّة سيّدة بكفتين الأرثوذكسيّة.

يُقبَل في المستوى الأوّل من ينجح في فحص الدخول يوم السبت 16 أيلول 2023 الساعة الرابعة بعد الظهر في بكفتين