الأحد 15 آذار 2026
11 آذار 2026
الأحد 15 آذار 2026
العدد 11
الأحد الثالث من الصوم
اللحن السابع، الإيوثينا السابعة
أعياد الأسبوع:
15: السُّجود للصليب المقدَّس، الشُّهداء أغابيوس والسَّبعة اللَّذين معه، 16: الشَّهيد سابينوس المصريّ، البارّ خريستوذولس، 17: ألكسيوس رجل الله، 18: كيرلّلس رئيس أساقفة أورشليم، 19: الشُّهداء خريسنثوس وداريَّا ورفقتهما، 20: الآباء الـ20 المقتولون في دير القدِّيس سابا، المديح الرابع، 21: الأسقُف يعقوب المعترف، البارّ سِرابيون.
أحد السجود للصليب
في هذا اليوم الذي هو أحد الصليب نوحّد نهار الأحد مع ذكر قيامة المسيح ومع الصليب نفسه.
لا يمكننا أن نفصل أبدًا قيامةَ المسيح عن صلبه وعن صليبه. ولا أن نفصل صليب المسيح عن قيامته.
قبل مجيء المسيح كان الصليب يُشير إلى الموت وإلى الحقد عند الإنسان. لكن عندما اعتنق المسيح صليبه assumer كونه إلهًا حاصلًا على قوّة نعمة الروح القدس، جعل من الصليب إشارة لمحبّته للآب وللناس أجمعين. هذا حصل عندما غفر وسامح جلاّديه Bourreaux.
هكذا تبدّل معنى كلِّ ألم بشريّ. الموت نفسه أخذ معنى آخر وأصبح عربونًا للحياة، طريقًا للقيامة، معبرًا لها: Passover، عيد الفصح. إن عدْنا إلى عمق قلبنا نكتشف أنّ الموت قد انغلب وانهزم Vaincu
المقطع الإنجيليّ في هذا الأحد، أحد الصليب ينتهي بهذه الكلمات السرّيّة mystérieuses
"الحقّ أقول لكم إنّ من القيام ههنا قومًا لا يذوقون الموت حتّى يروا ملكوت الله قد أتى بقوّة" (مرقس 9: 1).
هذا يعني أيضًا وأخيرًا أنّ القيامة المنتظرة هي من الآن حاضرة في قلوبنا، هذا بمجرّد إدخال الصليب في حياتنا. قبول ألم الصليب، محبّة الله ومحبّة إخوتنا، كلّ ذلك يجعلنا ندخل إلى أعماق قلبنا ونكشف من خلالها فرح القيامة.
ليس الصليب مجرّد إشارة الى الألم والموت. الألم والموت يأتيان عن طريق الخطيئة.
لقد جلب لنا المسيح سبيلًا للانتصار على الألم والموت: هو الصليب، علامة signe لمحبّة الآب ومحبّة الإنسان (صليب المسيح).
الصليب هو بزرة القيامة germe. باستطاعته القضاء على الألم والموت. هو نصرة هذه الحياة، والحياة الأبديّة.
علينا أن ننظر هكذا إلى سرّ الصليب. صليب المسيح ليس مجرّد صليب ألم. هذا لأنّ ألم المسيح على الصليب نورٌ للقيامة، للسلام وللنور، كلّها ضمن سرّ الألم والموت (Mystére).
يقول القدّيس إسحق السريانيّ: "هدفُ الله ليس آلامَ البشر، لا معنى للألم بحدّ ذاته. ما هو إلّا علامة لافتراقنا عن الله وخلاصة لخطايانا. لكنّ الله شاء أن يكون الصليب والألم معه طريقًا للملكوت، للاتّحاد بالله. الألم والموت هما من خطيئة آدم. لقد أرسل الله المسيح إلى العالم لكي يتحمّل assumer آلامَ البشر ويحوّلها محبةً لله الآب وللناس ويقضي عليها من الداخل عبر آلامه، صلبه، موته وقيامته".
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
طروباريّة القيامة باللحن السابع
حطمت بصليبك الموتَ وفتحتَ للصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيّها المسيح الإله، مانحًا العالم الرحمةَ العظمى.
طروباريّة الصليبباللحن الأوّل
خلِّصْ يا ربّ شعبكَ وبارك ميراثك، وامنح عبيدَكَ المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظ بقوّةِ صليبِك جميعَ المختصّين بك.
القنداق باللحن الثامن
إنّي أنا عبدكِ يا والدةَ الإله، أكتبُ لكِ راياتِ الغَلَبة يا جُندِيَّة محامية، وأُقَدِّمُ لكِ الشُّكرَ كمُنقذةٍ مِنَ الشدائد. لكنْ، بما أنَّ لكِ العِزَّة التي لا تُحارَب، أعتقيني من صُنوفِ الشَّدائد، حتّى أصرُخَ إليكِ: إفرحي يا عروسًا لا عروسَ لها.
الرسالة: عب 4: 14-16، 5: 1-6
خلِّص يا ربُّ شَعبَك وباركْ ميراثك
إليكَ يا ربُّ أصرُخُ إلهي
يا إخوة، إذ لنا رئيسُ كَهَنةٍ عظيمٌ قد اجتازَ السماواتِ، يسوعُ ابنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بالاعترافِ. لأنْ ليسَ لنا رئيسُ كهنةٍ غيرُ قادرٍ أن يَرثيَ لأوهانِنا، بل مُجَرَّبٌ في كلِّ شيءٍ مِثلَنا ما خَلا الخطيئة. فَلْنُقْبِلْ إذًا بثقةٍ إلى عرشِ النعمةِ لنِنالَ رحمةً ونجدَ ثِقةً للإغاثةِ في أوانها. فإنَّ كلَّ رئيسِ كهنةٍ مُتَّخَذٍ من الناسِ ومُقامٍ لأجلِ الناس في ما هو لله ليُقرّبَ تَقادِمَ وذبائحَ عن الخطايا، في إمكانِهِ أنْ يُشفِقَ على الذينَ يجهَلونَ ويَضِلُّونَ لِكونِهِ هو أيضًا مُتَلَبِّسًا بالضَعْفِ. ولهذا يجب عليهِ أنْ يقرِّبَ عن الخطايا لأجلِ نفسِهِ كما يُقرِّبُ لأجلِ الشعب. وليس أحدٌ يأخذُ لِنَفسِهِ الكرامةَ بَلْ من دعاه الله كما دعا هارون. كذلكَ المسيحُ لم يُمَجِّدْ نَفْسَهُ ليَصيرَ رئيسَ كهنةٍ، بَلِ الذي قالَ لهُ: "أنتَ ابني وأنا اليومَ ولدتُك". كما يقولُ في مَوضِعٍ آخرَ: أنتَ كاهنٌ إلى الأبَدِ على رُتبَةِ ملكيصادق.
الإنجيل: مر 8: 34-38، 9: 1
قال الرَبُّ: مَنْ أرادَ أنْ يَتبَعَني فَلْيَكْفُرْ بنَفْسِهِ ويَحمِل صَليبَه ويَتبَعْني. لأنَّ مَنْ أرادَ أنْ يُخَلِّصَ نفسَه يُهْلِكُها، ومَنْ أهلكَ نفسَهُ مِن أجلي وَمِنْ أجلِ الإنجيل يُخَلِّصُها. فإنَّهُ ماذا يَنتفعُ الإنسانُ لو رَبحَ العالَم كُلَّهُ وخَسِرَ نفسَهُ؟ أمْ ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفسِهِ؟ لأنَّ مَن يَستحي بي وبكلامي في هذا الجيلِ الفاسقِ الخاطئ يَستحي بهِ ابنُ البَشَرِ متى أتى في مَجدِ أبيهِ مَع الملائكةِ القِدّيسِين. وقالَ لَهُم: الحقَّ أقولُ لكم إنَّ قَومًا مِنَ القائمين ههنا لا يَذوقونَ الموتَ حتّى يَرَوا مَلكوتَ اللهِ قد أتى بقُوّة.
في الإنجيل
يمكن أن يُفهم هذا المقطع الإنجيليّ على أنّه دعوةٌ صريحةٌ إلى تلمذةٍ حقيقيّةٍ للمسيح، لأنّ اتّباعه ليس مجرّد كلماتٍ أو انتماءٍ اسميّ، بل مسيرةُ حياةٍ تتطلّب تضحيةً وثباتًا.
يبدأ الربّ يسوع بقوله: "مَنْ أرادَ أن يَتبعني فليَكفر بنفسه ويَحمِل صليبَه ويتبعني"، والمقصود بالكفر بالنفس ليس احتقار الإنسان ذاته، بل التخلّي عن الأنانيّة والأهواء التي تُبعده عن الله. فالإنسان مدعوّ إلى أن يجعل المسيح محور حياته، فيقدّم إرادة الله على رغباته الخاصّة. أمّا حمل الصليب فيعني قبول الآلام والصعوبات التي قد يواجهها المؤمن بسبب أمانته للمسيح، والسير في طريق المحبّة والتضحية كما سار هو.
ثمّ يوضّح الربّ مفارقةً روحيّةً عميقة: "مَن أراد أن يخلّص نفسه يُهلكها، ومَن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلّصها". فالإنسان الذي يعيش فقط لراحته ومصالحه الأرضيّة يخسر في النهاية الحياة الحقيقيّة، أمّا الذي يقدّم حياته حبًّا لله وللبشارة، فإنّه يربح الحياة الأبديّة. لذلك يطرح يسوع السؤال الحاسم: "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟" فكلّ نجاحٍ أو ثروةٍ أو مجدٍ أرضيّ يبقى بلا قيمة إذا خسر الإنسان خلاصه.
ويحذّر الربّ أيضًا من الاستحياء بالإيمان في عالمٍ قد يرفض رسالة الإنجيل. فالمؤمن مدعوّ إلى الشهادة للمسيح بجرأةٍ وأمانة، لأنّ الذي يستحي بالمسيح أمام الناس، يستحي به ابن البشر عندما يأتي في مجده.
وأخيرًا يشير يسوع إلى أنّ ملكوت الله سيظهر بقوّة، أي أنّ حضور الله الخلاصيّ سيُعلن في حياة المؤمنين وفي تاريخ الكنيسة، وقد بدأ هذا الإعلان بوضوح في أحداثٍ مثل القيامة والتجلّي والعنصرة وانتشار الإنجيل في العالم.
وهكذا يذكّرنا هذا المقطع بأنّ الطريق إلى المجد يمرّ بالصليب، وأنّ اتّباع المسيح يتطلّب أمانةً وتضحيةً، لكنّه يقود في النهاية إلى الحياة الحقيقيّة وملكوت الله.
الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.
انْظُرُوا! اسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ. (مر 13)
يتوافق زمن الصوم الأربعينيّ مع تلاوة مقاطع من إنجيل مرقس في السبوت والآحاد؛ لذا، ونحن نحيا أزمنة حروب واضطرابات، فإنّه من المناسب أن نعود إلى إرشادات يسوع الأخيرة التي وجّهها إلى تلاميذه، كما أوردها الإنجيليّ مرقس في الإصحاح 13:
[1 وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنَ الْهَيْكَلِ، قَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَا مُعَلِّمُ، انْظُرْ! مَا هَذِهِ الْحِجَارَةُ! وَهَذِهِ الأَبْنِيَةُ!» 2 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «أَتَنْظُرُ هَذِهِ الأَبْنِيَةَ الْعَظِيمَةَ؟ لَا يُتْرَكُ حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لَا يُنْقَضُ».
3 وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، تُجَاهَ الْهَيْكَلِ، سَأَلَهُ بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ عَلَى انْفِرَادٍ: 4 «قُلْ لَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا؟ وَمَا هِيَ الْعَلاَمَةُ عِنْدَمَا يَتِمُّ جَمِيعُ هَذَا؟»
5 فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَابْتَدَأَ يَقُولُ: «انْظُرُوا! لَا يُضِلُّكُمْ أَحَدٌ. 6 فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. 7 فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِحُرُوبٍ وَبِأَخْبَارِ حُرُوبٍ فَلَا تَرْتَاعُوا، لأَنَّهَا لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ. 8 لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَكُونُ زَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ، وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ وَاضْطِرَابَاتٌ. هَذِهِ مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
9 فَانْظُرُوا إِلَى نُفُوسِكُمْ. لأَنَّهُمْ سَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَالِسَ، وَتُجْلَدُونَ فِي مَجَامِعَ، وَتُوقَفُونَ أَمَامَ وُلاَةٍ وَمُلُوكٍ، مِنْ أَجْلِي، شَهَادَةً لَهُمْ. 10 وَيَنْبَغِي أَنْ يُكْرَزَ أَوَّلًا بِالإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ. 11 فَمَتَى سَاقُوكُمْ لِيُسَلِّمُوكُمْ، فَلَا تَعْتَنُوا مِنْ قَبْلُ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ وَلَا تَهْتَمُّوا، بَلْ مَهْمَا أُعْطِيتُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَبِذَلِكَ تَكَلَّمُوا. لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلِ الرُّوحُ الْقُدُسُ. 12 وَسَيُسْلِمُ الأَخُ أَخَاهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَالأَبُ وَلَدَهُ، وَيَقُومُ الأَوْلاَدُ عَلَى وَالِدِيهِمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ. 13 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلكِنَّ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.]
بعد دخول يسوع الاحتفاليّ إلى أورشليم وإلى الهيكل (مر 11)، يقوم بتيبيس التينة التي لم تثمر، وهي رمز إلى أمّة اليهود التي أرادها الله أن تكون شعبًا له شاهدًا له بين الأمم، حاملًا إليهم كلمته. ولكنّها أخفقت في تأدية هذه المهمّة التي أوكلها الله إليها. فالله، كما يوضح مثل الكرّامين القتلة (مر 12)، أرسل أنبياء يطالبون الكرّامين (رؤساء اليهود) بالثمار، التي هي الشهادة لاسمه التي أوكِلوا بتأديتها، فقتلوا الأنبياء المرسلين. وأتمّ يسوعُ، ابنُ الله المرسل إليهم، شهادته أمامهم، من خلال الإجابة على الأسئلة حول الجزية التي يفرضها القيصر الرومانيّ، وقيامة الأموات، وأعظم الوصايا، وإظهاره لهم خطأ نظرتهم إلى المسيح كمجرّد ملكٍ ابنٍ لداود، فيما الكتاب يشهد أنّه "ربّ لداود"، خاتمًا رسالته في أورشليم إليهم بتنديده بـ"الكتبة" معلّميهم الذين أخفقوا في إرشاد الشعب إلى المسيح، منكرين مسيح الله الحقّ: "الويل لكم أيّها الكتبة..." (مر 12).
وبعد أن أنهى يسوع كلامه لليهود، أعطى تلاميذه هذا الإرشاد الأخير حول مهمّتهم الشهاديّة في هذا العالم. فبعدما أخبرهم عن الدمار الذي سيحلّ بهيكل أورشليم، سألوه عن الوقت الذي يتمّ فيه هذا، وهو في نظرهم مرتبط بالأزمة الأخيرة التي ستسبق مجيء المسيح الثاني لإقامة ملكوت الله.
فأوضح لهم يسوع أنّ الحروب هي من سمات هذا العالم المتغرّب عن الله، وأنّها ليست مرتبطة بمجيء المسيح الثاني. إنّها تحدث وتحدث و"لكن ليس المنتهى بعد". وكذلك الزلازل والمجاعات وسائر الكوارث تحدث وتحدث في هذا العالم الأرضيّ، ولكنّها ليست "علامات" مجيء المسيح.
وحذّر يسوع من الانجرار وراء "أنبياء كذبة ومسحاء كذبة"، ويخبرنا يوسيفوس المؤرّخ اليهوديّ الذي كتب عن الحرب بين اليهود والرومان والتي انتهت بسقوط أورشليم ودمار الهيكل، عن تواجد من ادّعى أنّه المسيح، مثل مناحيم، سنة 66م. وتواجد آخرون ممّن ادّعوا أنّهم المسيح في عصور لاحقة.
يسوع أوضح لتلاميذه أن يجعلوا اهتمامهم الأكبر في إداء الشهادة ليسوع المصلوب الذي أقامه الله ربًّا ومسيحًا وديّانًا للعالم. ففي إداء هذه الشهادة صليب كبير يحملونه تابعين سيّدهم الربّ يسوع.
"اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم...وها أنا معكم كلّ الأيّام". فليكن اتّكالنا على الربّ في وسط شدائد العالم، وفي خضمّ المحن والضيقات المصاحبة لشهادتنا له، صابرين إلى النهاية برجاء ثابت وعزم وطيد.
أخبارنا
أمسية تراتيل لجوقة الأبرشيّة
ببركة وحضور راعي الأبرشيّة صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، الجزيل الاحترام، تُقدِّم جوقة أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعها للروم الأرثوذكس، بقيادة الأب أنطونيوس نصر، أمسية تراتيل من روائع متري المرّ، بروتوبسالتي الكرسيّ الأنطاكيّ، وذلك يوم السبت ٢١ آذار الساعة السادسة والنصف مساءً في كاتدرائيّة القيامة، كفرعقا، الكورة.