الأحد 22 شباط 2026 

الأحد 22 شباط 2026 

18 شباط 2026
الأحد 22 شباط 2026 
العدد 8
أحد مرفع الجبن
اللحن الرابع، الإيوثينا الرابعة

                                                                                                                       
أعياد الأسبوع:

22: وجود عظام الشُّهداء في أماكن أفجانيوس، بدء الصوم الكبير، 23: بوليكربُس أسقُف أزمير، القدِّيسة غورغوني أخت القدِّيس غريغوريوس اللاهوتيّ، 24: ظهور هامة السَّابق للمرَّة الأولى والثانية، 25: طاراسيوس رئيس أساقفة القسطنطينيَّة، 26: بورفيريوس أسقُف غزَّة، فوتيني السَّامريَّة، البارّ قاوكليتُس، بروكوبيوس البانياسيّ المعترف، ثلالاوس السُّوري، المديح الأوّل، 28: العظيم في الشُّهداء ثاوذورس التيرونيّ (عجيبة القمح المسلوق)، باسيليوس المعترف، البارّ كاسيانوس الرُّومانيّ، البارَّتان كيرا ومارانا.
 
غدًا نصوم

قرأت الكنيسة المقدّسة علينا في الآحاد الثلاثة الماضية تحضيرًا للصوم عن تواضع العشّار وتوبةِ الابن الضالّ وذكر يوم الدينونة. وفي هذا الأحد الأخير قبل الصوم الذي يبدأ غدًا، القراءة الإنجيليّة، وهي من عظة يسوع على الجبل، تضع أمامنا ثلاثة مبادئَ أساسيّة للصوم تجعله قويمًا:

الغفران: بعد أن علّمَ الجموعَ كيف يصلوّن "أبانا الذي في السموات"، شدّد الربّ على الشرط "كما نتركُ نحن لمن لنا عليه"، فأردفَ:"إذا غفرتم للناس زلّاتهم، يغفر لكم أيضًا أبوكم الذي في السماء". تتأمّلُ الكنيسة في الغفران على أنّه تأشيرة الدخول إلى أيّ عملٍ روحيٍّ. ولهذا ففي هذا اليوم الذي يتطلّع لبدء الصوم تضع نصب أعيننا الغفران: "فإن قدّمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكّرت أنّ لأخيك شيئًا عليك فاترك هناك قربانك قدّام المذبح واذهب أوّلًا اصطلح مع أخيك وحينئذٍ تعال وقدّم قربانك" (مت 5: 23). التلفّظ بعبارة "سامحني، يا أخي!" هو مفتاح الدخول إلى الصوم الأربعينيّ والجواب المحبّ "الله يسامح!" هو كلمة سرّ السلام الداخليّ. خاطب راهبٌ القدّيس كاسيانوس وقال له: "يا أبتِ، لي أربعون سنةً لم ترني الشمس آكلًا". فأجابه القدّيس: "وأنا لي الأربعون نفسها لم ترني الشمس غاضبًا أو حاقدًا".

النفس البشوشة: إذا كان الصوم يحمل معنى التوبة والحزن على الخطيئة، إلّا أنَّ آباء الكنيسة يصفونه بـ"الحزن البهيّ". كلّ من يشترك بصدق في خبرة الصوم الأربعينيّ يعرف الفرح النوعيّ الذي يشعّ في النفس خلال هذه الأيّام. والمظهر الخارجيّ لا بدّ من أن يعكس هذه الطبيعة "الربيعيّة" للصوم: "فأنت إذًا إنْ صُمتَ فادهن رأسك واغسل وجهك"، تقول القراءة الإنجيليّة. فالمظهر البائس والتعس قد يلفت انتباه البشر فيقدّرون الإنهاك البشريّ ويمدحونه، لكنّ الصوم الحقيقيّ هو التدريب الروحيّ الذي يجذب النور إلى حياتنا، والنور ينعكس في كلِّ وجودنا جسدًا ونفسًا. هذا ما يلاحظه ويكافئه الله "الذي يرى في الخفاء" بنعمةٍ وفيرة.

الإحسان والمحبّة: الممارسة القديمة والأولى للصوم الأربعينيّ كان لها مضمونٌ أساسيٌّ يشتمل على العلاقة بين الناس في الرعيّة. في شهادةٍ من القرن الرابع يلاحظُ أحدهم أنّه في روما لم يكن من فقيرٍ واحد، لا مسيحيّ ولا وثنيّ، لأنّ "المسيحيّين كانوا يصومون فيعطون المحتاجين ممّا يوفّرون". إذًا، الصوم يفتح العقل على "تجارةٍ" جديدةٍ ورابحة: "اكنزوا لكم كنوزًا في السموات". يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: "عندما تساعد قريبك فأنت على ما يبدو مدينٌ له بالفضل لأنّه سمح لك أن تكتنز في السموات". معنًى أساسيٌّ للصوم إذًا أن نلتفت بنظرنا إلى "إخوةِ الربِّ الصغار" (مت 25: 40).

بالغفران نلج الصيام، وبأعمال المحبّة والإحسان نكنز وبالنور البهيّ يُشِعُّ الكنزُ المُقتنى فينا، لأنّه: "حيث تكون كنوزكم هناك تكون قلوبكم". آمين.
 
+ إعناطيوس
متروبوليت المكسيك، فنزويلا أميركا
الوسطى وجزر الكاريبي

طروباريّة القيامة باللحن الرابع

إنّ تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبِيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.

باللحن السادس  قنداق أحد مرفع الجبن 

أيُّها الهادي إلى الحكمةِ، والرازقُ الفَهْمَ والفِطنة، والمؤَدِّبُ الجهّالَ، والعاضِدُ المساكين، شدَّدْ قلبي وامنحْني فَهْمًا أيّها السيَّد، وأعطِني كلمةً يا كلمة الآب، فها إني لا أمنعُ شَفتيَّ من الهُتافِ إليك: يا رحيمُ ارحَمْني أنا الواقِع.
 
الرسالة: رو 13: 11-14، 14: 1-4
رتّلوا لإلِهِنا رتّلوا
يا جميعَ الأُممِ صَفِقّوا بالأيادي


يا إخوة، إنّ خَلاصَنا الآنَ أقربُ مِمّا كان حينَ آمَنّا. قد تَناهى الليلُ واقتربَ النهار، فَلْنَدَعْ عَنّا أعمالَ الظُّلمةِ ونَلْبَسْ أسلِحَةَ النور. لِنَسْلُكَنَّ سُلوكًا لائقًا كما في النهار، لا بالقصوفِ والسُّكْرِ، ولا بالمضاجع والعَهْرِ، ولا بالخِصامِ والحَسَدِ. بَل البَسُوا الرَّبّ يسوعَ المسيحَ، ولا تهتمّوا لأجسادِكُم لِقَضاءِ شَهَواتِها. مَنْ كان ضعيفًا في الإيمان فاتَّخِذوه بغير مباحَثةٍ في الآراء. مِنَ الناس مَن يعتقْدُ أنَّ لهُ أن يأكلَ كلَّ شيءٍ، أمّا الضَّعيف فيأكُلُ بُقولًا. فلا يَزْدَرِ الذي يأكل من لا يأكل، ولا يَدِنِ الذي لا يأكل من يأكل، فإنّ الله قدِ اتّخذَهُ. مَنْ أنت يا من تَدينُ عبدًا أجنبيًّا؟ إنّه لمَولاهُ يَثبتُ أو يَسقُط. لكنَّه سيُثبَّتُ، لأنّ الله قادِرٌ على أن يُثبِّتهُ.

الإنجيل: متّى 6: 14-21

قال الربُّ: إنْ غَفَرْتُم للناسِ زَلّاتِهمْ يَغْفرْ لكم أبوكُمُ السَّماويُّ أيضًا. وإنْ لم تَغْفِروا للناسِ زلّاتِهم فأبوكُمْ لا يغفرْ لكم زلّاتِكُمْ. ومتى صُمتُمْ فلا تكونوا معبّسين كالمُرائين، فإنّهم يُنكِّرون وُجوهَهْم ليَظهَروا للناسِ صائمين. الحقَّ أقولُ لكم إنّهم قد أخذوا أجْرَهم. أمّا أنتَ فإذا صُمتَ فادهَنْ رَأسَكَ واغْسِلْ وَجْهَكَ لئلّا تَظْهرَ للناس صائمًا، بل لأبيكَ الذي في الخِفيةَ، وأبوكَ الذي يرى في الخِفيةِ يُجازيكَ عَلانية. لا تَكنِزوا لكم كنوزًا على الأرض، حيث يُفسِدُ السُّوسُ والآكِلةُ ويَنقُبُ السّارقون ويَسرِقون، لكنْ اكنِزوا لَكمْ كُنوزًا في السّماء حيث لا يُفسِد سوسٌ ولا آكِلَةٌ ولا يَنْقُب السّارقون ولا يسرِقون. لأنّه حيث تكونُ كنوزُكم هناكَ تكونُ قلوبُكم.
 
في الإنجيل

ها هو اليومُ الأخير قبلَ الصوَّم، وفيه تُذكِّرُنا الكنيسةُ بجُملة أُمور: ضرورةِ غُفرانِ زلاّتِ الآخرين، ووجُوب الصوّمِ بفرح وتواضع، وعدمِ حُبِّ القِنية.
هذا الكلامُ يعني أنّ الصّومَ مقترنٌ بأخلاقيّات معَيّنة، ومُرتَهِنٌ بأهدافٍ محَدَّدة. والكنيسةُ هُنا تُنَبِّه المُؤمِنَ المُزمِعَ أن يصومَ إلى أنَّ الصومَ ليس مُجرَّدَ واجبٍ أو عادةٍ نُمارسُها مُجاراةً للمجموعة، بل هو عَمَلٌ روحيٌّ في غاية الأهمّيَّة، وجِهادٌ مبارَكٌ يأتي بثمرٍ كثير، إذا مُورِسَ كما يجب.

فَمِنْ جهةٍ أولى، يجبُ أن يقترن الصومُ بالفرح والتوَّاضع. أمّا الفرح فلأنَّنا نُعَبِّرُ في هذه الفترة عن فَرَحِنا بالرَّبّ وحدَه، وأنّ كُلّ المأكولاتِ الشَّهِيَّةِ التي مِن شأنِها أن تَأتِيَنا بالفرح سوف نبتعدُ عنها، لأنَّنا لا نريد أن تكون تعزيَتُنا نابعة من الأمورِ الدنيويّة، بل نرنو إلى تعزيةِ السَّماء. وفي السياقِِ نفسه تأتي وصِيَّةُ السيّد بالتخَلّي عن حُبِّ القِنية، إذ إنّ الموقفَ هُنا هو الرَّغبةُ في اقتِناءِ الملكوتِ الحقيقيّ الذي لا يَفنى.

وأمّا التّواضع فلكي نقطعَ الدَّربَ على الأفكار الرّديئة التي تتغلغلُ في رأسِ الإنسانِ المُعتدّ بنفسِه والواثقِ بفضيلتِه إلى حَدِّ اعتبارِ نفسِه أفضلَ وأطْهَرَ بِمُسامَحةِ الآخرين إذا أخطؤوا.

فالمُؤمنُ يجبُ أن يصومَ ويُمارسَ أعمالَ التَّقوى، ولكنْ معَ الحَذَرِ من الوُقوع في الفَرّيسيّة.
وَمِن ناحيةٍ أُخرى، فالصّومُ إذا مُورِسَ بهذه الطريقة يُؤدّي إلى إكسابِ الصّائِم أسلحة روحيّة. وهذه الأسلحةُ تجعله مُحصّنًا ضدَّ أعمالِ الشَّر، وتَقُوّي عَزيمتَهُ على مُسامحةِ الآخَر، وقُدرتَهُ على العِفّة وتَركِ المجدِ الباطل.

وهكذا يكون الصّومُ دَربَ البُطولةِ المسيحيّةِ الحقّة. فموسى النبيُّ، بعد صَومِه، عايَنَ الله، وايليّا بعدَ صومِه، أقامَ ميتًا وحَبَسَ المطر، ودانيال بواسطةِ الصَّوم سَدَّ أفواهَ الأُسود. وهكذا كلُّ الرُّسل على خُطى السيّد- صاموا فكان صِيامُهُم وُقودًا لِقَناديل نفوسِهم المُصلّية، وأتوا الأُمورَ المجيدةَ التي نَعرِف.
ونحن أيضًا، نُضِيءُ مشاعِلَ نفوسِنا بزيتِ الصّوم، ونُفعِمُها من حرارةِ الصَّلاة، لكي يكونَ لنا نَصِيبُ أن نُحْسَبَ في قافِلةِ المبارَكين. آمين.
  
عقد وشروط الزواج (تابع)

3- مانع القرابة الروحيّة بالمعموديّة:

القرابة الروحيّة هي القرابة التي تنشأ عن العماد المقدّس والتي تقوم بين الإشبينين من جهة وبين الشخص المعمَّد ووالديه من جهة أخرى.
وذلك أنّ الإشبين يعتبر بالنسبة إلى الطفل المعمّد بمثابة الأب الروحيّ، وتنشأ بينهما قرابة روحيّة يترتّب عليها قيام صلة قرابة ومثلها بالنسبة إلى والديّ الطفل الحقيقيّين وهذا بالإضافة إلى أن الإشبين يأخذ على عاتقه واجب السهر على تربية الطفل روحيًّا.

وقد رأت الشريعة المسيحيّة الأرثوذكسيّة أنّ زواج الرجل بامرأة يوجد بينها وبينه إخاء روحيّ ناشئ عن العماد يعتبر خطيئة كبرى، ولذلك فمن غير اللائق أن يقترن العرّاب بمن أصبح ولدًا له.

وهكذا اعتبرت الشريعة المسيحيّة الأرثوذكسيّة مغالاة منها في قدسيّة العماد أنّ القرابة لا تقلّ عن قرابة اقتران الأجساد، فقرّرت اعتبار القرابة الروحيّة بالعماد المقدّس من موانع الزواج بدرجتيه الأولى والثانية من الخطّ المستقيم. وقالت إنّه لا يجوز للعرّاب أن يتزوّج بفليونته ولا بأمّها ولا بابنتها وهكذا لا يجوز للفليون.

4- مانع القرابة بالتبنِّي الكنسيّ:

التبنّي نظام قانونيّ يقوم فيه شخص باتّخاذ آخر ولدًا له، ويتّخذه كابنه وينسبه إليه دون أبيه. وهو، كما عرّفت به المادّة (93) من قانون الأحوال الشخصيّة والمادّة (220) من قانون الحقّ العائليّ، عمل شرعيّ ثمرته أنّ شخصًا راشدًا أو قاصرًا تحت ولاية غيره يصبح به بواسطة الرئاسة الروحيّة وبصلوات الكنيسة بمثابة الابن لزوجين شرعيّين أو أحدهما. يستلزم التبنّي:

أ‌-             تقديم طلب إلى المحكمة الروحيّة لإيضاح علّة التبنّي، وصدور حكم من المحكمة الروحيّة بقبول طلبه.
ب‌-          أن يكون المتنبّي أكبر سنًّا من المتبنَّى بنحو ثماني عشرة سنة على الأقلّ.
ت‌-          أن يكون المتبنّي من ذوي السيرة الحسنة وحالته المادّيّة تساعده على إفادة المتبنّى.
ث‌-          موافقة المتبنّى الراشد أو موافقة أوليائه إن كان تحت ولاية أو وصاية.
ج‌-           أن لا يكون للمتبنّي أولاد ولا أمل له بإنجابهم بسبب السنّ أو المرض أو أيّة علّة أخرى مؤيّدة بشهادة طبيّة وقانونيّة.
ح‌-           أن تحكم المحكمة الكنسيّة بقبول التبنّي رسميًّا، وأن تجري الرئاسة الروحيّة الصلوات المناسبة ويسجّل ذلك في سجلّ الكنيسة والأحوال المدنيّة. هذا في الدول مثل لبنان بالنسبة إلى المسيحيّين واليهود فقط. وأمّا في سوريا فالتشريع الذي فيها لا يحلّ التبنّي ولا يجيزه. وفي القرابة بالتبنّي الكنسيّ يمنع الزواج في الأصول والفروع فقط.

5- مانع تعدّد الزوجات والزواج السابق:

يتمثّل هذا المانع في عدم إمكان إبرام زواج ثان طالما بقي الزواج الأوّل قائمًا. وهو من التعاليم الإلهيّة التي تحرّم تعدّد الزيجات (متّى 19: 4). فطالما بقي الزواج الأوّل قائمًا يحرّم على أيٍّ من الزوجين عقد زواج جديد مع شخص آخر، وإلّا كان زواجه الثاني باطلًا. "لا يجوز تعدّد الزوجات".
ومانع الزواج السابق يقوم على خاصّتين من خصائص الزواج هما الوحدة وعدم قابليّة الزوجيّة للانحلال.

6- مانع اختلاف الدين:

لا بدّ من التفريق في بادئ الأمر بين حالتين تختلفان فيما بينهما خاصّة وأنّه قد تترتّب عليهما نتائج مختلفة.

الحالة الأولى:
إختلاف المذهب وفي الحالة التي يتمّ فيها الزواج بين مسيحيّين تابعين لطائفتين مختلفتين وهو ما يسمّى باصطلاح القانون العائليّ "الزيحات المختلطة".

الحالة الثانية:
إختلاف الدين وهي الحالة التي ينتمي فيها كلّ من الفريقين إلى دين غير دين الآخر.

والمقصود هنا الحالة الثانية وهي اختلاف الدين باعتباره مانعًا من موانع الزواج. إنّ قانون الأحوال الشخصيّة في المادّة الثانية عشرة منه في بحث شروط عقد الزواج كمّا نصّت المادة 68 على أنّ الزواج يفسخ بطلب أحد الزوجين إذا اعتنق أحدهما دينًا آخر. فإذا كان اعتناق أحد الزوجين دينًا آخر، يستلزم طلب فسخ الزواج بسبب تغيير الدين، فمن باب أولى فلا يجوز عقد الزواج مع اختلاف الدين.

إنّ اختلاف الدين والحالة هذه مانع من موانع الزواج، وإنّ جميع الطوائف المسيحيّة متّفقة على أنّ الزواج الذي يتمّ مع قيام هذا المانع يعتبر باطلًا فلكي يتمّ الزواج صحيحًا لا بدّ من أن يتّحد الطرفان فيه من حيث الدين.