الكرمة - الأحد 22 كانون الأوّل 2019

 
الأحد 22 كانون الأوّل 2019
العدد 51
 
الأحد قبل ميلاد المسيح
 
اللَّحن الثاني الإيوثينا الخامسة
 
 
* 22: الشَّهيدة أناستاسيَّا، * 23:الشُّهداء العشرة المستشهدون في كريت، * 24: بارامون ميلاد المسيح، الشَّهيدة في البارَّات أفجانيا، * 25: ميلاد ربَّنا والهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح بالجسد، * 26: عمَّانوئيل الإلهي، عيد جامع لوالدة الإله، الشَّهيد آفثيميوس، * 27: استفانوس أوّل الشُّهداء ورئيس الشَّمامسة، ثاوذورس الموسُوم، * 28: الشُّهداء العشرون ألفاً الَّذين في نيقوميذيَّة. * **
 
 
الجسد والنفس والروح (1)
 
هذه الرؤيا منبثقة من فكر الآباء القدّيسين الذين عبّروا عن التقليد الرسولي من خلال خبرتهم الروحيّة الخاصة مع الله. هي رؤية مسيحيّة عن الإنسان. الفكرة الفلسفيّة الغنوصية تحسب النفس مسجونة في الجسد، ممّا يُفضي الى تضادٍّ بين الروح والمادّة.
يرفض الآباء كلّ تضادٍّ بين الروح والمادّة، إذ إنّهم بتبنوّن عند المجيء الثاني للمسيح تألّه الخليقة المادّيّة عن طريق القوى الإلهيّة الروحيّة. هذه هي رؤيتهم للمجد الآتي في آخر الأيّام.
 
 
في الوقت الحالي، الإنسان قابع في العبوديّة تحت وطأة ما خلّفته لنا خطيئة آدم وحواء. حاليّاً لدينا جسمٌ حيوانيّ animal أو نفسانيّ على رجاء قيامته جسماً روحانيّاً (كورنثوس 15: 44). حاليّاً جسم الإنسان قابلٌ للفساد أي للتفكّك عند الموت: ما يدعوه الآباء "الأقمصة الجلديّة" (راجع تكوين 3: 21). لذلك بعد السقوط قال الربّ لآدم "بعرق جبينك تأكل خبزَك.. لأنّك ترابٌ وإلى التراب تعود" (3: 19). من هنا الركض (للإنسان الحاليّ) وراء اللّذّات الجسديّة والهرب من الألم....
 
 
في القيامة يستحيل جسد الإنسان إلى جسد روحانيّ يتغذّى ويستمرّ بفضل قوى الروح القدس. أي يقوم جسداً متجلّياً بالنور غير المخلوق. سوف يتّحد بالنفس المتألّهة بهذا النور الإلهيّ. عندها يحيا
 الإنسان محافظاً على شخصيّته متّحداً بالله قاضياً ومنتصراً على كلّ أنانية سابقة. راجع كتاب القدّيس مكاريوس المصريّ، العظات الروحيّة (15: 10).
 
 
• النفس والجسد:
يميّز الآباء بين المخلوق والخالق. يَرَونَ أنّ الكونَ خُلق من العدم. الكون مؤلّف من عالم عاقل يضمّ الإنسان والملائكة وعالم غير عاقل يضمّ الحيوان والمادّة. يشترك الإنسان العاقل بالطبيعة الإلهيّة فقط عن طريق التالّه بالقوى غير المخلوقة وبملءِ حرّيته. هذا يأتي من الروح الإلهيّ الذي أُوتِيَهُ مع حرّيته. بهذا المعنى نقول إنّه خُلق على صورة الله. إذاً بهذه الطريقة حياة الإنسان مفتوحة للأزليّة. الجسد مع النفس هما على صورة الله، على صورة المسيح صورة الله بامتياز.
 
النفس هي لا مادّيّة دون أن تكون من طبيعة إلهيّة. هي الجزء العاقل الواعي في كيان الإنسان. تُحرّك الجسد وتقوده.
 
بعد الموت تبقى النفس محرِّكة للجسد الذي بهذه الطريقة يتقدّس. هذا يظهر من خلال ذخائر القدّيسين. التقليد المقدّس يرفض كلَّ تعاطٍ وصلة بالأموات عن طريق السحر والشعوذة (راجع تثنية 18: 10-12).
 
الأموات راقدون كأنّهم نائمون. هذا لا يعني أنّهم غيرُ واعين، ممّا يبرهن أنّ بمقدورهم أن يتشفّعوا بنا.
الصلوات، الذكرانيّات من شأنها أن تُحيطهم الله بمحبّته وحنوّه الأبويّ.
حالة النفس في هذه الحياة مرتبطة بحالة الجسد.
يقول القدّيس دوروثاوس في كتابه التعاليم الروحيّة: "عندما ابتعدت النفس عن عمل الوصيّة وقعت في الخطيئة".
ويا للأسف سُلّمت إلى محبّة اللذّة وحرّيّة الضلال. لقد أحبّت الخيرات الجسديّة وتوحّدت بشكل من الأشكال مع الجسد صائرة جسدانيّة بالكليّة حسب القول: لا تحلّ روحي على إنسان لأنّه جسدٌ (تك 6: 3)
 
(1) المرجع: "الجسد والنفس والروح" Placide Deseille
 
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الثاني
 
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك، وعندما أقمتَ الأموات من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويِّين: أيُّها المسيحُ الإله معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
 
طروباريَّة أحد النسبة باللَّحن الثاني
 
عظيمةٌ هي أفعالُ الإيمان، لأنَّ الفتيةَ الثلاثةَ القدّيسين قد ابتهجوا في يَنبوعِ اللهيب كأنّهم على ماءِ الرَّاحة، والنبيَّ دانيال ظهر راعيًا للسِّباعِ كأنّها غنم. فبتوسُّلاتِهم أيُّها المسيحُ الإلهُ خَلِّصْ نفوسَنا.
 
 
قنداق تقدمة الميلاد باللَّحن الثالث
 
اليوم العذراء تأتي إلى المغارة لتلد الكلمة الذي قبل الدهور، ولادةً لا تفسّر ولا يُنطق بها. فافرحي أيّتها المسكونة إذا سمعتِ، ومجّدي مع الملائكة والرعاة الذي سيظهر بمشيئته طفلاً جديداً، الإلهَ الذي قبل الدهور.
 
 
الرِّسالَة
عب 11: 9-10، 32-40
 
مُباركٌ أنتَ يا ربُّ اله آبائنا
لأنَّكَ عَدلٌ في كلِّ ما صَنَعْتَ بنا
 
 
يا إخوةُ، بالإيمانِ نَزَل إبراهيمُ في أرضِ الميعاد نزولَهُ في أرضٍ غريبةٍ، وسَكَنَ في خِيَامٍ معَ إسحقَ ويعقوبَ الوارثَيْن معهُ للموعِدِ بعينهِ، لأنَّهُ انتظرَ المدينةَ ذاتَ الأُسسِ التي الله صانِعُها وبارئُها. وماذا أقول أيضاً. إنّه يضيق بيَ الوقتُ إن أخبرتُ عن جدعون وباراقَ وشَمْشُونَ ويَفْتَاحَ وداودَ وصموئيلَ والأنبياء، الذين بالإيمانِ قهَرُوا المَمَالِكَ وعَمِلُوا البِرَّ ونالوا المواِعد وسدُّوا أفواهَ الأسودِ وأطفأوا حِدَّة النارِ ونجَوا من حَدِّ السَّيفِ وتقوَّوا من ضَعْفٍ وصاروا أشِدَّاءَ في الَحْرِب وكَسَرُوا مُعَسْكَرَاتِ الأجانِب، وأخَذَتْ نساءٌ أمواتَهُنَّ بالقيامة. وعُذِّبَ آخرونَ بتوتيرِ الأعضاءِ والضَّرْبِ، ولم يَقْبَلُوا بالنَّجاةِ ليحْصُلُوا على قيامةٍ أفضل. وآخَرُونَ ذاقُوا الهُزْءَ والجَلْدَ والقُيُودَ أيضاً والسِّجْن، ورُجِمُوا ونُشِرُوا وامْتُحِنُوا وماتُوا بحدّ السَّيفِ، وسَاحوا في جلودِ غَنَمٍ ومَعَزٍ وهم مُعْوَزُون مُضَايَقُون مَجْهُودُونَ (ولم يَكُنِ العالم مُسْتِحقًّاً لهم). وكانوا تائِهِين في البراري والجبالِ والمغاوِرِ وكهوفِ الأرض. فهؤلاء كُلُّهُم مشهودًا لهم بالإيمان لم ينالوا المواعِد، لأنَّ الله سبقَ فنظرَ لنا شيئاً أفضلَ أنْ لا يَكْمُلُوا بدونِنَا.
 
 
الإنجيل
متى 1: 1- 25
 
كتابُ ميلادِ يسوعَ المسيحِ ابنِ داودَ ابنِ إبراهيم. فإبراهيمُ ولدَ إسحقَ وإسحقُ ولدَ يعقوبَ ويعقوبُ ولدَ يهوذاَ وإخوتَهُ ويهوذَا ولدَ فارَصَ وزارَحَ من تامار. وفارصُ ولدَ حصرونَ وحصرونُ ولدَ أرامَ وأرامُ ولد عمِّينَادَابَ وعمِّينَادابُ ولدَ نَحْشُوَن ونحشونُ ولد سَلْمُونَ وسلمونُ ولد بُوعَزَ من رَاحَاب. وبوعزُ ولدَ عُوبيدَ من رَاعُوثَ وعوبيدُ ولد يَسّى وَيسَّى ولدَ داودَ الملك وداودُ الملكُ ولدَ سُلَيمَانَ من التي كانَت لأورِيَّا. وسليمانُ ولدَ رَحبعامَ ورحبعامُ ولد أبيَّا وأبيَّا ولدَ آسا وآسا ولدَ يُوشَافَاطَ ويوشافاطُ ولد يُورَامَ ويورامُ ولد عُزّيًّا وعُزِّيَّا ولد يُوتَامَ ويوتامُ ولدَ آحازَ وآحازُ ولد حَزقيَّا وحزقيَّا ولدَ مَنَسَّى ومنسَّى ولدَ آمُونَ وآمُونُ ولدَ يوشيَّا، ويوشيا ولدَ يَكُنْيَا وإخوتَهُ في جلاءِ بَابِل. ومن بعد جلاءِ بابل يَكُنْيا ولد شألتَئيلَ وشألتئيلُ ولدَ زَرُبابلَ وزَرُبابلُ ولدَ أبيهودَ وأبيهودُ ولد ألِياقيمَ وألياقيمُ ولد عازورَ وعازُورُ ولدَ صادُوقَ وصادوقُ ولد آخيمَ وآخيمُ ولد أليهودَ وأليهودُ ولد ألعازارَ وألِعازارُ ولد مَتَّانَ ومَتَّانُ ولد يعقوبَ ويعقوبُ ولد يوسفَ رجلَ مريمَ التي وُلد منها يسوعُ الذي يُدعَى المسيح. فكلُّ الأجيالِ من إبراهيمَ إلى داودَ أربعةَ عشرَ جيلاً، ومن داودَ إلى جلاءِ بابل أربعةَ عشرَ جيلاً ومن جلاءِ بابل إلى المسيح أربعةَ عشرَ جيلاً. أمّا مولدُ يسوعَ المسيحِ فكان هكذا: لمَّا خُطبت مريمُ أمُّهُ ليوسفَ وُجدتْ من قبلِ أنْ يجتمعا حُبلى من الرُّوحِ القُدُس. وإذ كان يوسُفُ رَجُلُها صِدِّيقاً ولم يُرِد أنْ يَشْهَرَها همَّ بتخلِيَتِها سرًا. وفيما هو متفكّرٌ في ذلك إذا بملاكِ الربّ ظهر لهُ في الحُلم قائلاً: يا يوسفُ ابنَ داود لا تَخفْ أنْ تأخذ إمرأتك مريم. فإنَّ المولودَ فيها إنَّما هو من الرُّوح القُدُس، وسَتَلِدُ إبنًا فتُسمّيهِ يسوعَ فإنَّهُ هو يخلِّصُ شعبهُ من خطاياهم. (وكان هذا كلُّهُ ليتمَّ ما قيل من الربّ بالنبي القائل: ها إنَّ العذراءَ تحبلُ وتلد ابناً ويُدعى عِمَّانوئيل الذي تفسيرُهُ الله معنا)، فلمَّا نهض يوسف من النوم صنع كما أمرهُ ملاكُ الرب. فأخَذَ إمرأتَهُ ولم يعرِفْها حتَّى ولدتِ ابنَها البكرَ وسمَّاهُ يسوع.
 
 
في الإنجيل
 
"وستلد ابناً فتسمّيه يسوع، فإنّه هو يخلّص شعبه من خطاياهم" (متى 1: 21).
 
بعد أيّام قليلة سنعيّد لميلاد ربَّنا ومخلّصنا يسوع المسيح. ولذلك فالكنيسة المقدَّسة تحضّرنا لاستقبال الطفل المولود في المغارة، بتلاوة هذا الفصل الإنجيليّ المقدّس.
 
 
هذا الفصل الإنجيليّ قسمان: القسم الأوّل: يتحدّث عن تحدّرِ المسيح من إبراهيم وداود، والقسم الثاني عن أنّ يسوع مولود من بتول. والمؤمنون يتساءلون: لماذا يؤتى بهذه اللائحة من آباء المسيح، ولم يكن له أب من بين البشر؟
 
 
متَّى كتب في فلسطين لهداية اليهود، ولليهود المهتدين المؤمنين بقول الله لإبراهيم: "لنسلك أعطي هذه الأرض" (تك 12: 7) وإلى نسلك أي المسيح" (غلاطية 3: 16). "شجرة العائلة" في بشارة متّى كانت لتقودنا إلى المخلّص.
 
البتول ستلد المخلّص، والأرض ستقدّم المغارة، والحيوانات الدفء والحرارة، والملائكة التمجيد والتهليل: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة".
 
 
ترى! ونحن ماذا نقدّم لك يا مخلّصنا في يوم ميلادك؟ هذا التساؤل مطروح على كلّ مسيحيّ، لأنّ الربّ يسوع ولد بحسب الجسد لكي تولد أنت بحسب الروح القدس، ولد هو من امرأة لتكفّ أنت عن أن تكون ابن امرأة.
 
من هنا نحن مدعوّون لكي نولد من جديد بنعمة الروح القدس. فكما تقبّلت أمّنا العذراء هذه النعمة علينا نحن أن نكون آنية صالحة، نقيّة وطاهرة، لتقبُّل هذه النعمة.
 
 
فهديَّتُنا القلوبُ الطاهرة، الملأى بالمحبة والإيمان، نقدّمها للسيّدِ المولودِ في المغارة، لنستحقّ نيل الرحمة والغفران. أرضنا عطشى فاروِها يا سيد بغيثِ رحمتك!
قلوبنا ظمأى فاملأها رحمة وشفقة وحناناً!
بلادنا ثكلى فأطلع عليها أنوار رحمتك وشمس عدلك!
الظالمون ينتظرون من يردعهم عن ظلمهم!
 
 
والبائسون ينتظرون من يُعيد إلى نفوسهم فسحة الأمل! والجائعون بحاجة إلى من يؤمِّن لهم لقمة يكسبونها بالعمل! والثاوون في ظلمات هذا العالم يتهيّأون ليوقدوا في أعماق نفوسهم شعلة الفرح، في عيد الفرح، عيد ميلادك أيّها المخلّص.
فاجعلنا يا ربُّ أهلاً لنولد من جديد، ونحظى بقبس من نورك الإلهيّ، فننال غفران خطايانا من لدنك يا أبا الأنوار، لك المجد إلى الأبد آمين.
 
الجسد- النفس- والروح
(تابع)
 
 
هل الإنسان مكوّن من جسد ونفس فقط؟! يكتب الرسول بولس إلى أهل تسالونيكي: "وإله السلام نفسه يقدّسكم بالتمام ولتُحفظ روحُكم ونفسُكم وجسدُكم كاملةً" (1تسالونيكي 5: 23). الروح مبدئيّاً يشير إلى النعمة الإلهيّة هو بمنزلة "نفس ثانية" تكمّل الإنسان بحسب مشيئة الخالق. يكتب القدّيس مكاريوس المصريّ في كتابه "المواعظ الروحيّة": "كما أنّ الجسد المحروم من يد، من رجل أو من عين يجعل الإنسان معوَّقًا، هكذا النفس التي أُقصيت عن النفس السماويّة، المحرومة من الروح الإلهيّ تصبح هي أيضًا "معوَّقة". لقد ارتأى السيّد أن يكون للإنسان نفسان، واحدة مخلوقة والثانية سماويّة آتية من الروح الإلهيّ.
 
 
هكذا يصبح الإنسان كاملاً من أجل ملكوت السماوات، يطير محمولاً بأجنحة الروح".
هناك أيضًا بعض الآباء يقولون إنّ الروح في الإنسان يشكلّ القسم العلويّ في النفس، على طرفها الحادّ.
هذا القسم على طرف النفس يتذوّق الحقائق الإلهيّة عندما تكون النفس مستنيرة بالروح القدس.
الهالة aureole التي توضع في الأيقونات حول رؤوس القدّيسين تشير إلى بهاء النعمة الإلهيّة التي تملؤهم.
 
 
* * * *
 
إذاً حسب معظم الآباء الروح في الإنسان يشير إلى عطيّة الروح القدس، أي إلى النعمة الإلهيّة التي يشير إليها الرسول بطرس بقوله: "قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي نصير بها شركاء الطبيعة الإلهيّة هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة". (2 بطرس 1: 4)
 
لقد أوضح الآباء أنّ الإنسان لا يشترك بجوهر الله بل بالقوى الإلهيّة غير المخلوقة energies non créées كما أنّ النار تتّحد بالحديد الذي يحمّر ويصير كالنار بدون أن يفقد طبيعته. هذه القوى تُسمى أيضًا نعمة إلهيّة او هبة الروح القدس. عندها يستطيع الإنسان أن يقول: "فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ (غلا 2: 20).
 
 
 
لّ عمل إلهيّ في العالم المخلوق ينتمي إلى الأشخاص أو الأقانيم الثلاثة. الآب يشكّل المصدر الأول. الإبن بعد القيامة بالجسد والصعود يُرسل النعمة الإلهيّة، نعمة الروح القدس المؤلّهة، الروح القدس يشير الى النفحة والوحي.
 
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
أخبــارنــا
بارامون الميلاد في دير القديس يعقوب الفارسي المقطع - دده.
 
لمناسبة عيد الميلاد يترأس راعي الأبرشية المتروبوليت افرام كرياكوس خدمة بارامون العيد (الساعات والغروب) نهار الثلاثاء الواقع فيه ٢٤ كانون الاول الساعة الثامنة صباحا في دير القديس يعقوب الفارسي المقطع – دده.
 
 
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies