الكرمة - الأحد 28 كانون الثانـي2018

 
 
الأحد 28 كانون الثانـي 2018   
العدد 4
أحد الفرّيسيّ والعشّار
 
 
اللّحن الأوّل            الإيوثينا الأولى
 
* 28: البارّ أفرام السريانيّ، البارّ بلاديوس * 29: نقل بقايا الشّهيد في الكهنة إغناطيوس المتوشّح بالله،
* 30: الأقمار الثلاثة وأمّهاتهم: آميليا، نونة وأنثوسة، * 31: كيرُس ويوحنّا العادما الفضّة، الشّهيدة أثناسيَّا وبناتها، * 1: تقدمة عيد الدخول، الشّهيد تريفن، * 2: دخول ربّنا يسوع المسيح إلى الهيكل. *
 
 
القدّيس أفرام السريانيّ (1)
التوبة مع دموع
 
تولّع المؤمنون بكتابات القدّيس أفرام الرّوحيّة. ما يلفت النظر فيها أوّلاً هو دعوته إلى التخشّع والتوبة. والتوبةُ عنده مرتبطة بالدينونة والدموع، بذكر الدينونة وذرف الدموع.
 
هذا لا من أجل تعذيب الذات بل من أجل بلوغ الملكوت حسب الوصيّة الإنجيليّة: "توبوا فقد اقترب ملكوت السّموات" (متّى 3: 2 و4: 17). فيحذّر الخاطئين من الوقوع في اليأس، بل يحثّهم على التوبة وعدم فقدان الرّجاء برحمة الله. يقول لهم:
 
"أرجو من كلّ الذين يعذّبهم ضميرهم بسبب خطاياهم أن لا ييأسوا... بل أن يُقبلوا بلا خوف نحو الله، أن يبكوا أمامه؛ وأن لا يفقدوا الرجاء لأنّ الربّ يُسرّ كثيراً بالتائبين، ويقبل بفرحٍ عودتهم إليه لأنّه يقول على لسان هوشع: "بعد كلّ هذا عُدْ   إليّ"؛ وأيضًا بواسطة الإنجيليّ متّى: "تعالَوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيليِ الأحمال وأنا أُريحكم" (متّى 11: 28). إذاً لا تيأس أبداً ولو خطئتَ".
لكن كيف نتوب؟
 
التوبة هي الرّجوع إلى الله. هذه المسيرة، مسيرةُ العودة، تتطلّب بُغضَ الخطيئة حتى بغض النفس الخاطئة، نبذ الذات: "إن كان أحدٌ يأتي إليّ... ولا 
يُبغض حتى نفسه أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً" (لوقا 14: 26).
 
ومن ثمّ التوبةُ تتطلّب حفظ محبّة الإخوة، الضعفاء خاصّةً، لأنّ من عنده محبّة عنده الله. وأيضًا تتطلّب التواضع لأنّ المتواضع شبيه بالله إلى حدّ أنّه
يحزن ويتألّم مع الخاطئ ولا يزدريه، وهكذا يطهّر نفسه الخاصّة. كلّ هذا وفقاً لما قاله الرّبّ: "كلّ ما فعلتم بإخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه" (متّى 25: 40). المسألة، مسألة التوبة، تتطلّب بالطبع جهداً لأنّ ملكوت السماوات يُغتصب اغتصاباً والغاصبون يأخذونه بالقوّة. الحرب مُعلنة ضدّ الأهواء والشهوات وضدّ مكائد إبليس، لذا يقول القدّيس:"لقد ارتبطنا بشهواتنا كبسلاسل حديديّة. ولا يجاهد أحدٌ لكي يتحرّر منها، بل ينشرح صدره وهو مُقيَّد بها. يا لها من مكائد شرّيرة يحيكها الشيطان الخبيث؟ كيف استطاع أن يجعل أذهاننا تُظلِم لكي نهتمّ بكلّ ما هو معاكس ونفضّل ما يؤذينا على الخيرات المستقبلة".

جهادُ التوبة هذا سوف يؤهّلنا لرؤية المسيح القائم في المجد، إمّا جزئياً كما في مرآة عن طريق الصلاة القلبيّة، صلاة يسوع، وإمّا مباشرةً بعد الاِستنارة. هذا يجعلنا أيضًا نتذوّق، ونحن على الأرض، الملكوت الذي هو مجدُ المسيح، وهو السماءُ للّذين أدركوا المحبّة الخالصة، فيُرى بشكل نور غير مخلوق؛ والذين باتوا في الأنانيّة المُدقعة يرون مجد الله كنار غيرِ هيوليّة مُحرقة: هذه هي الجحيم.

حقّاً إنّ الخطيئة مدمِّرة، وصدق من قال في التراتيل: "رديءٌ هو التهاون، عظيمةٌ هي التوبة". مَن يحفر قبره في قلبه يهشّم إنسانَ الخطيئة ويفتح بابَ القيامة. القدّيس أفرام يغسل خطاياه بدموعه فيفرّح قلبه بنعمة الله.
 
(1) صدر عن منشورات التراث الآبائيّ كتاب القدّيس أفرام السريانيّ: مقالات روحيّة وخشوعيّة (راجع المطرانيّة).
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريّة القيامة باللّحن الأوّل
 
 إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدَك الطاهر حُفِظَ من الجند، قُمتَ في اليوم الثالث أيّها المخلِّص، مانحاً العالَمَ الحياة. لذلك، قوّات السماوات هتفوا إليك يا واهبَ الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، ألمجدُ لملكك، المجدُ لتدبيرك يا محبَّ البشرِ وحدَك.  
 
 
قنداق دخول السيّد إلى الهيكل باللّحن الأوّل
 
يا مَن بمولدِكَ أيّها المسيحُ الإلهُ للمستودعِ البتوليِّ قدَّستَ، وليَدَيْ سمعانَ كما لاقَ باركْتَ، ولنا الآنَ أدركْتَ وخلَّصْتَ، إِحفظ رعيَّتَكَ بسلامٍ في الحروب، وأيِّدِ المؤمنين الذين أحبَبْتَهم، بما أنّك وحدَكَ محبٌّ للبشر.
 
 
الرِّسَالة
الرسالة: 2 تيمو 3: 10-15 
 
صلُّوا وأَوفُوا الربَّ إلهَنا     الله معروفٌ في أرضِ يهوذا 
 
يا ولدي تيموثاوس، إنّك قد اِستقرأت تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في أَنطاكية وإيقونية ولُستَرة، وأيّةَ اضطهاداتٍ احتملتُ، وقد أنقذني الرّبُّ مِن جميعها. وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوعَ يُضطهَدون. أمّا الأشرارُ والمُغوُونَ من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلِّين وضالّين.. فاستمِرَّ أنتَ على ما تعلّمتَه وأيقنتَ به، مِمَّن تعلّمتَ، وأنّك منذ الطفوليّةِ تعرف الكتبَ المقدّسة القادرةَ على أن تُصَيِّرَك حكيماً للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.
 
 
الإنجيل
لو 18: 10-14
 
قال الربُّ هذا المَثل: إنسانانِ صعِدا إلى الهيكلِ ليصلّيا، أحدُهما فرّيسيٌّ والآخَرُ عشّار. فكان الفرّيسيُّ واقفاً يصلّي في نفسه هكذا: أللهمَّ إنّي أشكرك لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفَةِ الظالمين الفاسقين، ولا مثلَ هذا العشّار. فإنّي أصومُ في الأسبوع مرّتين وأعشّر كلّ ما هو لي. أمّا العشّار فوقف عن بُعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفع عينيه إلى السماء، بل كان يَقرَعُ صدرَه قائلاً: "أللهمَّ ارحمني أنا الخاطئ". أقولُ لكم إنّ هذا نَزَل إلى بيته مُبرَّراً دون ذاك. لأنّ كلَّ من رفع نفسه اتّضع، ومن وضع نفسه ارتفع.
 
 
في الإنجيل 
 
هذا المثل الوارد في الإنجيل بحسب الإنجيليّ لوقا البشير (لو 18: 10-14) هو بمثابة تدشين لموسمٍ جديد يبدأ اليوم وينتهي في السبت العظيم، وهو مقسَّم إلى أربعة آحاد: من التهيئة إلى الصّوم الكبير وصولاً إلى الأسبوع العظيم المقدّس. هذا المثل هو بمثابة تدريب وتهيئة للّذين يريدون اقتناء التواضع المقدّس. ففضيلة التواضع مرتبطةٌ بالمسيح، بينما عاهة التكبّر مرتبطةٌ بالشيطان المتباهي والكلّيّ الكبرياء. الربّ يُقاوم المتكبّرين ويعطي المتواضعين نعمةً. والمتكبّر تنقصه نعمة الله، لذلك هو قاسٍ وجاف. تضعنا الكنيسة، منذ اليوم، في تهيئةٍ لاكتساب الفضائل قبل الدخول إلى حلبة الصوم المقدّس، حيث سوف نصارع عماليق، ونهدم أسوار أريحا، ونسكّن جماح الأهواء بالنسك والتواضع والصّلاة.
 
صعد العشّار، مثلما صعد الفرّيسيّ، إلى الهيكل، والاثنان صلّيا: الأوّل عندما نزل ارتفعت نفسه، والثاني حين نزل نزلت نفسه إلى القاع بسبب كبريائه، لأنّ المتكبّر لا يبقى في جوّ المحبّة، والمحبّة من الله لأنّ الله محبّة. فمَن ابتعدَ عن المحبّة ابتعدَ تلقائيًّا عن جوّ الله وروحه.
لماذا هذا المثل؟ إنسانان صعدا إلى الهيكل كما نصعد نحن ونذهب إلى الكنيسة. لذلك على كلّ واحد منّا أن يدرك مَن من الاثنين هو. الفرّيسيّ هو نموذج الأشخاص الذين يبرّرون أنفسهم ويحتقرون الآخرين. هذه هي الحالة أو هذا هو الفخّ الذي يَنصبه الشيطان لكلّ مؤمن. أمّا العشّار، فقد أدرك خطيئته ووعى تمامًا ما اقترفه، لكنّه، بسبب ضعفٍ ما أو هوىً معيّن، سقط مرارًا في خطيئته. كلّ مسيحي هو عشّار من ناحية وفرّيسيّ من ناحية أخرى.
 
الله لا تهمّه الثيران لأنّه يريد قلبًا متواضعًا ومنسحقًا. لنلتفِتْ إذًا إلى أنفسنا. إذا رأينا أحدًا يخطئ فلننظر إلى خطايانا ولنحسبها أكبر من خطايا الآخرين، لأنّ الذي خطئ ربما تاب عند السقطة، بينما ما نزال نحن على اعوجاجنا ودينونتنا. لقد نظر الله إلى تنهّدات العشّار وانسحاقه وضرباته على صدره. فلنتعلّم ولا نفتخرنّ، ولو أصبحنا صالحين وأبراراً ومسامحين وعطوفين ورحماء، بل، على العكس، لنتواضع من دون أن نفتخر لكي لا نخسر عرقنا وتعبنا. نحن عبيدٌ بطّالون، وما يتوجّب علينا فعله قد فعلناه. لِنقدّم لإلهنا التواضع والصبر والاعتراف بالجميل والشكر على كلّ عطيّة لأنّها منحدرة من السماء. فكلّ عمل حسن قد نفعله لنتذكّر أنّه ليس من قوّتنا وبرّنا، إنما هو منحدرٌ من فوق إلينا.
 
التهيئة للصّوم 
 
فترة التهيئة للصّوم: هي فترة تمتدّ لشهر وتتضمّن أربعة آحاد هي: الفرّيسيّ والعشّار- الإبن الشاطر- الدّينونة (مرفع اللّحم)- الغفران (مرفع الجبن)..
 
أحد الفرّيسيّ والعشّار : (لوقا 18: 9-14)..
 
المغزى من هذا الأحد الأوّل- الإفتتاحيّ- هو التواضع.
 
لمّا سُئل القدّيس مقاريوس"أيّ الفضائل أعظم؟" أجاب: "كما إنّ التكبّر أسقط ملاكاً من علوّه وأسقط الإنسان الأوّل، كذلك الإتّضاع يرفع صاحبه من الأعماق".
 
ويقول القدّيس إسحق السريانيّ عن التواضع: "الذي يتنّهد كلّ يوم على نفسه بسبب خطاياه خيرٌ من الذي يقيم الموتى. والذي استحقّ أن يبصر خطاياه خير من الذي يبصر ملائكة".
 
أحد الإبن الشاطر: (لوقا 15: 11-32)
 
المغزى من هذا المثل محبّة الله اللّامتناهية والذي ينتظر عودتنا إليه.
 
نحن جميعنا أبناء الله بالتبنّي، والتوبة الصادقة والحقيقيّة هي قيامة وحياة.
 
ومن أجمل ما في هذا المثل "فرجع إلى نفسه". الرجوع هو نقطة تحوّل وتصويب. فحين يهدأ الإنسان من الداخل يبدأ يفكّر في حاله ويكتشف أن لا سلام له ولا خلاص ولا طمأنينة إلّا في العودة إلى البيت الأبويّ الحاضن، وخاصّة بعد أن يدرك مرارة التغرّب عن الله وحلاوة العودة إليه.
 
أحد الدينونة (مرفع اللحم): (متّى 25: 31-46).
 
المغزى من هذا الأحد أن يدرك المرء أهمّيّة المحبّة الصادقة تجاه الآخرين، لأنّ الآخر هو يسوع نفسه وها نحن نقف أمامه.
الإنسان يدين نفسه بنفسه، فكلّ أعماله تُكشف كما هي أمام حكم الله العادل.
 
يقول القدّيس جاراسيموس (القرن الرابع): "كلّ مرّة تبسط يدك بالعطاء اذكر المسيح. الهيكل الحقيقيّ للمسيح هو نفس المؤمن؛ فلنزيِّنه ونقدّم له ثياباً. لنقدِّم له هبات، ولنرحِّب بالمسيح الذي فيه! ما نفع الحوائط المرصَّعة بالجواهر إن كان المسيح في الفقير في خطر الهلاك بسبب الجوع؟".
 
كذلك يشرح القدّيس كبريانوس (القرن الثالث) عن أهمّيّة الإلتصاق بالمسيح في مسيرة حياتنا كلّها، يقول: "المسيح نفسه، أيّها الإخوة الأحبّاء، هو ملكوت الله الذي نشتاق إليه من يوم إلى يوم لكي يأتي. مجيئه هو شهوةٌ لنا، نودّ أن يُعلَن لنا سريعاً. ما دام هو نفسه قيامتنا ففيه نقوم، لنفهم ملكوت الله أنّه هو بنفسه إذ فيه نملك.
 
نكفّ، بدءًا من هذا الأحد، عن أكل اللحوم (أكل بلا دم) لندخل، كالإنسان الأوّل رويداً رويداً، في حالة ملكوتيّة سلاميّة.
أحد الغفران (مرفع الجبن): (متّى 6: 14-21)
 
المغزى من هذا الأحد إدراك أهمّيّة الغفران. فنحن نطلب من الله أن يغفر لنا خطايانا بعد أن قمنا بمسامحة الآخرين؛ وهذا شرط أساسي لا مفرّ منه.
 
الذي يخال نفسه أنّه بلا خطيئة يُضِلّ نفسه ويكون متكبّراً (1 يو 1: 8). نحن في احتياج دائم ومستمرّ إلى أن نصرخ لله مع العشّار "اللّهمّ ارحمني أنا الخاطئ (لو 18: 13).
 
فلنذكر دائماً أنّنا خطأة ونطلب الرحمة والغفران.
لم يعلّق الربّ يسوع على أيّة طلبة في الصلاة الربّانيّة سوى طلبة الغفران: "فإنّه إن غفرتم للناس زلّاتهم يغفر لكم أيضًا أبوكم السماويّ. وإن لم تغفروا للناس زلّاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلّاتكم. (متّى 6: 14-15).
 
ابتداءً من هذا الأحد يبدأ الصوم الكامل بالإنقطاع عن الزفرين..
 
صلاة ابتهاليّة 
 
أعطِني يا ربّ أن أتوب توبةً صادقة، أن أتمّم بقيّة زمان حياتي بسلام وتوبة.
 
أيّها الإله الرحوم التوّاب على مساوئ الناس، امنحني أن أذوق شيئاً من تواضعك الأقصى، من محبّتك الخالية من  كلّ شهوة عالميّة، من ملكوت فرحك العظيم.
 
إجعلني أعرف خطيئتي وضعفاتي الكثيرة وأبكي عليها، لأنّي أودّ ان أخلص منها ولم يعد فيّ قوّةُ جهاد كافية. فأعنّي بنعمتك الإلهيّة وبرحمتك الغزيرة. إنّي أودّك، أودّ أن لا يعود فيّ شهوةٌ عالميّة.
 
كيف يعرفك العالم؟ كيف أعرفك أنت حياتي؟ أعطني دموع توبة من أجل ذلك، دموع فرح بمحبّتك. 
أعطني أن أعرفك، لا بعقلي فقط، بل، وأيضًا، بقلبي وجسدي وبكياني كلّه.
 
لماذا ابتعد عنك العالم الحاضر؟ لماذا ابتعد عنك البنون؟هل كنتُ عثرة أمام الآخرين؟ هل فضّلّتُ مال الأرض ورفاهيّتها؟ أليس التنعّم الحقيقيّ عندك؟ ألم تعد تجذبنا؟ يجذبنا العلم والحضارة، يجذبنا جمالُ الجسد، فأين وجهك المنير؟
أين شعاعُ تعزيتك العميق الذي يفوق كلّ شعاع أرضيّ؟
 
لا أعرف ماذا أقول....
 
إنّي خائفٌ، أخشى الموت. أعنّي، في آخر أيّامي، في ضعف جسدي وأمراضي. اجعلني أتوب توبة صادقة أتنقّى بها من أفعالي وأفكاري الرديئة والخفيّة.
 
إنّي ملتجئ إلى شفاعة القدّيس أفرام؛ ابتدأت معه فأنتهي معه، من أجل لقياك. برحمتك الكبيرة ارحمني كما رحمته؛ بشفاعاته وشفاعات جميع القدّيسين، آمين.
 
أخبــارنــا
عيد دخول السيّد الى الهيكل 
 
لمناسبة عيد دخول السيّد إلى الهيكل، يترأّس راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) القدّاس الإلهيّ في دير مار جرجس الكفر- أميون، وذلك نهار الجمعة الواقع فيه 2 شباط 2018. تبدأ صلاة السحر الساعة الثامنة صباحاً وتليها خدمة القدّاس الإلهيّ.
 
دوام المحكمة الروحيّة 
 
يوم الأربعاء من كلّ أسبوع يتقبّل قدس المتقدّم في الكهنة الأب إبراهيم شاهين، نائب رئيس المحكمة، المراجعات بشأن القضايا، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً. بناءً على موعد مسبق 
يوم الجمعة تنعقد جلسات المحكمة من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.
 
 
 
 
 


Copyright 2018 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies