الأحد 18 تشرين الأول 2020

 
الأحد 18 تشرين الأول 2020  
العدد 42
الأحد 19 بعد العنصرة  
 
اللَّحن الثاني الإيوثينا الثامنة
 
 
* 18: الرَّسول لوقا الإنجيليّ، * 19: النبيّ يوئيل، الشَّهيد أُوّارس، * 20: الشَّهيد أرتاميوس، جراسيموس النَّاسك الجديد، * 21: البار إيلاريُّون الكبير، القدَّيسة مارينا التي من رايثو، * 22: افيركيوس المعادل الرُّسل، الفتية السَّبعة الذين في أفسُس، * 23: يعقوب الرسول أخو الرب وأول أساقفة أورشليم، * 24: الشَّهيد أريثا (الحارث) ورفقته. * 
 
 
من وحي القدّاس الإلهيّ 
 
الإفخارستيّة سرّ الكنيسة، سرّ شعب الله، عروسُ المسيح، جسدٌ واحدٌ. من هنا أنّه بعد الإنتهاء من المناولة يقول الكاهن مباركاً الشعب وحاملاً الكأسَ المقدّسة "خلّص يا الله شعبك وبارك ميراثك".
القدّاس الإلهيّ، سرّ الشكر، هو أيضًا سرّ الشركة: فيه يشترك الخبزُ الأرضيّ مع الخبز السماويّ.
 
"كانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات.... وكان عندهم كلُّ شيء مشتركاً" (أعمال الرسل 2: 42 و44). 
 
عبارة كسر الخبز تُشير إلى القدّاس الإلهيّ. يُضيف القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم "مذبح الكنيسة مقدّس لأنّه وهو من حجر، يتقدّس بملامسته جسدَ المسيح، والمذبح الآخر يتقدّس لأنّه هو ذاته جسدُ المسيح". 
 
هنا يقصد مذبحَ الأخ الذي نُضحّي من أجله. هذا السلوك في المحبّة الإنجيليّة هو "تجاه الجميع (جميع الناس) ولا سيّما لأهل الإيمان" (غلاطية 6: 10).
 
القدّاس الإلهيّ إشارة إلى الزمن الآتي، الزمن المهيِّئ للمجيء الثاني والذي هو خارج حدود المعبد.
 
يقول الكاهن في بداية التقدمة في القدّاس الإلهيّ الأنافورا "نسجد لك في كلّ مواضع سيادتك".
 
الكنيسة تحبّ العالمَ كلّه مع بقائها حرّةً من الجميع (detachment).
 
يمكنها أن تكون في كلّ الحضارات وتبقى حرّةً من كلّ صنعة بشريّة. 
 
مساهمة الأسرار في القدّاس الإلهيّ دون إدراك معناها هي نوع من مساهمتها "دون استحقاق" كما يقول الرسول بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس (1كور 11: 27). 
 
هذه الوحدة في المحبّة على صورة الثالوث القدّوس لا يمكن أن تتحقّق اجتماعيّاً وروحيّاً إلاّ إذا انطلقت من وحدةٍ داخليّةٍ شخصيّةٍ مُلهَمةٍ مِن مِثالٍ روحيّ، أعني "المعزّي روح الحقّ الحاضر في كلّ مكان والمالئ الكلّ، كنزُ الصالحات ورازق الحياة".
 
تُرى كيف نجعل هذا المجتمع المسيحيّ اليوم منزَّهاً عن كلّ عبوديّة قوميّة وسُلْطَويّة وحتّى حضاريّة؟! هذا لا يتمّ إلاّ بوعينا أنّ السياسة أو الحضارة لا تدين بقوّتها إلاّ لله. 
 
لذلك ينتصب دائماً وسط هذا الخضمّ الاِجتماعيّ "القطيعُ الصغير" الذي يجمعه القدّاس الإلهيّ ويحفظه الروحُ القدس وينيره كما يقول الربّ في إنجيله: "اطلبوا ملكوت الله وهذه كلّها تُزاد لكم. لا تخفْ أيّها القطيع الصغير لأنّ أباكم قد سُرّ أن يُعطيَكم الملكوت" (لوقا 12: 31-32)
 
ملاحظة: المقال مقتبَس من النشرة رقم 41 لدير مار مخايل نهر بسكنتا "الإفخارستيّة والحرّية".
 
+ أفرام 
مطران طرابس والكورة وتوابعهما 
 
 
طروباريّة القيامة باللّحن الثاني
عندما انحدرتَ إلى الموت، أيُّها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذٍ أمتَّ الجحيمَ ببرقِ لاهوتك وعندما أقمتَ الأموات من تحتِ الثَّرى، صرخَ نحوكَ جميعُ القوَّاتِ السَّماويِّين: أيُّها المسيحُ الإله معطي الحياةِ، المجدُ لك.
 
طروبارية القديس لوقا باللّحن الثالث
أيها الرسول القديس البشير لوقا، تشفع إلى الإله الرحيم، أن ينعم بغفران الزلاَّت لنفوسنا.
 
القنداق باللّحن الرابع
يا شفيعَةَ المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المردودة، لا تُعرضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخَطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحَة، نَحنُ الصارخينَ اليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلْبَةِ يا والدَة الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرَّميك.
 
الرِّسَالة 
كول 4: 5-18 
 
إلى كلّ الأرض خَرَجَ صوتُهُ    السماواتُ تذيعُ مجد الله 
 
يا إخوةُ، اسلُكوا بحِكمةٍ من جهةِ الذينَ في الخارجِ مفتَدينَ الوقت. وليكُنْ كلامُكُم كُلَّ حينٍ ذا لُطفٍ مُصلحًا بملحٍ حتَّى تَعلَموا كيفَ ينبغي لكم أن تُجاوبوا كلَّ واحدٍ، جميعُ أحوالي سيُعلِمكم بها تيخيكوسُ الأخُ الحبيبُ والخادِمُ الأمينُ والعبدُ معي في الربّ، الذي بعثتُه إليكم لهذا يِعينِهِ ليعرِفَ أحوالكم ويُعزِّي قلوبَكم مع أُنيسمُسَ الأخِ الأمين الحبيبِ الذي هو منكم. فهما يُعلِمانِكم بالأحوالِ ههنا. يسِلّمُ عليكم أرِستَرخُسُ الأسيرُ ومرقسُ ابنُ أختِ بَرنابا الذي أخذتُم في حَقّهِ وصاياتٍ. فإذا قدِمَ إليكم فاقبَلوه، ويَسوعُ المسمّى يُوستُس، الذين هم من أهل الختان. هؤلاءِ وحدَهم مُعاونيَّ في ملكوتِ الله وهم قد صاروا لي تَعزيةً. يسِلّمَ عليكم أَبَفْراسُ الذي هو مِنكم وهو عبدٌ للمسيحِ مُجاهدٌ كلَّ حينٍ لأجلِكم في الصلواتِ لكي تثبُتوا كاملين في مشيئةِ اللهِ كلِها. فإنّي أشَهدُ لهُ بأنَّ لهُ غيرةً كثيرةً لأجلِكم ولأجلِ الذين في اللاذقية والذين في إيرابولِس. يسلّمُ عليكم لوقا الطبيبُ الحبيبُ وديماسُ. سلِّموا على الإخوةِ الذينَ في اللاذقيةِ وعلى نمْفاسَ والكنيسةِ التي في بيتِه. ومتى تُليَت الرسالةُ عندَكم فاعتنُوا بأن تُتلَى في كنيسةِ اللاذقيّين أيضًا وأن تَتلوا أنتم تلكَ التي من اللاذقية. وقولوا لأرْخِبُّسَ تأمَّل الخدمةَ التي تسلَّمتَها في الربّ حتَّى تُتِمَّها. السلامُ بيدي أنا بولس. اذكروا قيودي. النعمة معكم. آمين.
 
الإنجيل
لو 10: 16-21
 
قال الربُّ لتلاميذِه: مَن سمِعَ منكم فقد سمع مني، ومَن رذلكم فقد رذلني، ومَن رذلني فقد رذَلَ الذي أرسلني. فرجَع السبعون بفرحٍ قائلين: يا ربُّ إنَّ الشياطين أيضًا تخضع لنا باسمك. فقال لهم إنّي رأيتُ الشيطانَ ساقطاً من السماءِ كالبرق. وها أنا أُعطيكم سلطاناً أن تدوسوا الحيّات والعقاربَ وقوَّةَ العدوِّ كلَّها ولا يضُرُّكم شيءٌ. ولكن لا تفرَحوا بهذا أنَّ الأرواحَ تخضع لكم بل بالأحرى افرحوا بأنَّ أسماءَكم كُتبت في السماوات. وفي تلك الساعةِ تهلَّلَ يسوع بالروح وقال: أعترف لك يا أبتِ ربَّ السماءِ والأرض لأنَّك أخفيتَ هذه عن الحكماءِ والعقلاءِ وكشفتَها للأطفال. نعم يا أبتِ لأنّكَ هكذا ارتضَيت.
 
في الرسالة
 
جاءَ في رسالة اليوم: اسلكوا بحكمةٍ ... مفتدينَ الوقتَ... وليكن كلامكم كلَّ حين بنعمةٍ...
 
+ اسلكوا بحكمةٍ: أن نحيا بحكمةٍ، هو أكثر ما نحتاجه في هذه الأيام الصعبة، وهذا يعني أن نحيا بعدم تهوُّر، بقناعة، باعتدال، مبتعدين عن الإسراف، وعن اليأس، متمسِّكين بالرجاء، ملقين همَّنا على الربّ. وأكثر من ذلك فإنَّ صعوبات هذه الأيام يجب أن تكونَ حافزاً لنا لنُقيمَ علاقةً شخصية مع الربّ يسوع المسيح، طارحينَ همومنا وحاجاتنا عند قدميه، ولا بُدَّ لنا عندها مِنْ أن نكتشفَ حقيقةَ قول الربّ الذي قاله لشعبه في العهد القديم: "هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟! حتّى هؤلاء ينسَينَ وأنا لا أنساكَ. هوذا على كفّي نقشتُكِ". 
 
(أشعياء 49: 15-16).
 
 + مفتدينَ الوقت: أي رابحينَ الوقت، فلا نهدره، لأنَّ الزمن الذي يذهب لا يعود، والوقت يجب أن نربحه لأجل ما هو مفيد لنا وللآخرين. وهكذا ففي زمنٍ تكثر فيه آلام الناس ومآسيهم حولنا، فإنَّ كلَّ لحظةٍ نعطيها لخدمة مريض أو مساعدة محتاج، تنتمي إلى الزمن المفيد من عمرنا، بينما كلُّ لحظةٍ نبدِّدها بالكلام البطَّال، والثرثرة،  وعمل الشرّ والخطايا، تنتمي إلى الزمن الضائع من حياتنا.
 
كلُّ لحظةٍ نُمضيها في التأمّل في معنى الحياة، والصلاة وقراءة الكلمة الإلهيّة ومحبّة الله والقريب، تجعلنا ننتمي إلى زمن الأبديّة، بينما كلُّ لحظةٍ نُمضيها في الأنانية والسطحيّة تجعلنا ننتمي إلى الزمن الأرضيّ الزائل الذي ينتهي بالموت. لقد أعطانا الربّ العمرَ لنعرفَهُ هو الإله الحقيقيّ ولنتعرَّفَ عليه، فنملُكَ منذ الآن الحياةَ الأبديّة "وهذه هي الحياة الأبديّة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو17: 3).
 
+ ليكن كلامكم كلَّ حين بنعمةٍ: كلامُ النعمة هو الكلام النافع الذي يبني النفوس وليس الكلام البطّال الذي يهدُم ويحطِّم ويفرِّق، هو الكلام الذي يعزِّي الحزانى، ويسند الضعفاء، ويشجع اليائسين والبؤساء. هو الكلام الذي ينقل الفرح والأمل إلى نفوسٍ تعيش في ظروفٍ قلَّ فيها الفرح وربما مات فيها الأمل.
 
هو الكلام الذي يعرِّفنا إلى الله، ويعيدنا بالتوبة والرجاء إليه، في زمنٍ سيطرت فيه الخطيئة على العالم، وفاضت فيه الخطايا، فاختنقت المحبّة وغادرَ السلام. باختصار الكلامُ بنعمةٍ هو كلامٌ ليس من هذا العالم، بل هو الكلام الذي يحمل في حروفه روح الحياة، مقابلَ ثقافة الموت.
 
فيا ربُّ أعطنا أن نسلكَ بحكمةٍ، ونتكلَّم بنعمتِك، مفتدين الوقت، في هذه الأيام العصيبة.
 
أنطاكية العربيّة 
 
التقويم الكنسيّ مليء بأعياد قدّيسين، وللشهداء فيهم القسط الكبير. وفي نهاية هذا الشهر سنعيّد لقدّيس عربيّ اسمه الحارث، وقد نشر سيرتَه الأب حارث إبراهيم. في هذا السياق، لا تهمّنا سيرة هذا الشهيد رغم ما تحتويه من أمثولات تُحْتذى. لكن لا بدّ وأن يستوقفنا، من حين إلى آخر، عيدٌ لشخصيّة كنسيّة هو ابن هذه الديار، وهو، إلى استشهاده، شاهدٌ للحضور المسيحيّ العربيّ في هذه الديار. 
 
لماذا التركيز على هذا الموضوع اليوم؟ أليس الانتماء إلى المسيح هو الأساس؟ أليست مواطنة الملكوت هي هدف نموّنا في المسيح؟ هذا صحيح طبعًا، لكن هل من تناقض، أم أنّ العكس هو الصحيح؟ أليس المطلوب منّا أن نترجم انتماءنا إلى المسيح في زمن معيّن، وفي إطار معيّن؟ إن كان ملكوت الله في قلوبنا، فهذا يعني أن نموّنا في المسيح يبدأ بالشهادة التي نؤدّيها في عالمنا والذي يُظْهِر قوّة "الرجاء الذي فينا".
 
أن نتذكّر انتماء القدّيس الحارث إلى الأرض الأنطاكيّة. يعني أن نتذكّر أنّ حضورنا في هذه البقعة من العالم يندرج في سياق القصد الإلهيّ، وأنّ علينا أن نُدْرِك أنّ هذا الحضور يعبّر عن نفسه وجوديًّا بمظاهر محسوسة، وهو يتعدّى كونه مجرّد تمنٍّ طوباويّ. وسأذكر في ما يلي بعض هذه المظاهر:
 
١ - استعادة التاريخ الأنطاكيّ ودراسته بشكل علميّ حديث وذلك ليس للتبجّح بهذا التاريخ كتاريخ أشخاص وحوادث، لكن لربطه (هذا سبب لوجودنا أكثر من كونه معيارّا يثبت وجودنا بتاريخ حضور الشعب المؤمن. هذه مقاربة حديثة العهد في العلوم التاريخيّة وهو بغاية الأهمّيّة إن أردنا أن نُظْهِر مدى تأثير المؤمنين في الحياة العامّة ومدى احترام المواطنين الآخرين لهم.
 
٢ - إعادة اكتشاف التراث الأنطاكيّ اللتورجيّ لارتباطه الوثيق بالمقاربة الأنطاكيّة لمفهوم النموّ في المسيح. على سبيل المثال لا الحصر، لماذا استبدلنا مثلاً التيبيكون الرعائيّ الأنطاكيّ بالتيبيكون الرهبانيّ اليونانيّ؟ لماذا أهملنا الخصوصيّة الرعائيّة التي تميّزنا بها، والأهمّ كيف نستعيدها؟ وكيف نعمل على تبنّيها ولو اختلفت عن النمطين الأكثر شيوعًا اليوم، أيّ اليونانيّ والسلافيّ؟
 
٣ - استعادة التراث الأنطاكي المعماريّ وخصوصيّته الانفتاح والرحابة. وقد صدرت دراسات عن هذا الموضوع توضح أهميّته وارتباطه بروحيّة كنيستنا. كنيسة القدّيس جاورجيوس في برمّانا هي مثالٌ على هذه الرحابة الخلّاقة من حيث كونها أخذت شكل خيمة العهد بين الله وشعبه أي الجماعة المؤمنة. 
 
٤ - إحياء روزنامة القدّيسِين الأنطاكيّين وإعطاؤها موقعًا مميّزًا في الحياة الليتورجيّة، وفي التربية الدينيّة، وفي مؤلّفات تاريخيّة علميّة مستحدثة تؤكّد أهميّة وجودنا الفاعل. ليس علينا أن ننقل سِيَر القدّيسين إلّا بما فيها من تعليم فذّ ومُلْهِم كسيرة القديس الحارث، أو سيرة يوسف الدمشقيّ. ناهيك عن التفتيش عن قداسة متغلغلة في الشعب لا نعيرها الأهميّة التي تستحقّ.
 
٥ - إعادة الاعتبار للّغة العربيّة كلغة تواصل داخليّ في الكنيسة الأنطاكيّة داخليًّا وخارجيًّا. فحجم كنيستنا ليس مرجِعًا للحكم على أهمّيّة لغتها. فهذه لغةٌ كُتِبت فيها العلوم والفكر قبل القسم الأكبر من اللغات الأخرى التي يستعملها العالم الأرثوذكسيّ. فلا بأس إن جعلنا من استعمال هذه اللغات مفتاحًا ليطّلع الآخرون على كنوزنا. لكن علينا أن نعمل لاسترداد موقع هذه اللغة من خلال الدراسات والأبحاث. حفل القرن الماضي بكتابات باللغة العربيّة تميّزت بالجدّة على الصعيدَين اللاهوتيّ والفكريّ. فكيف نعمل حتّى يستمر هذا التراث على هذه الحدّة؟
 
٦ - المدى الجغرافيّ لكنيسة معيّنة هو مجال خصوصيّة شهادتها في العالم وهي مسؤولة في هذا المدى عن ترجمة إيمانها. فمع أهميّة الانتشار الأنطاكيّ، من شأن تحديد المدى الأنطاكي الجغرافيّ أن يوّحِّدَ أُطُرَ الشهادة، وأساليبها ومضامينها. بدّلت كنيستنا موقفها بما يعود إلى الكنائس الناشئة، فأصبحت الأرثوذكسيّة العالميّة تجاورًا لكنائس إثنيّة تمتد جميعها على كلّ القارات وذلك خلافًا للقوانين.
 
أخبـــارنــــا
عيد القدّيس لوقا في رعيّة كفرعقا 
لمناسبة عيد القدّيس لوقا الإنجيليّ يترأّس راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) صلاة غروب العيد، وذلك مساء السبت الواقع فيه 17 تشرين الأول 2020 عند الساعة السادسة مساءً في مقامه (بجانب بيت الحركة).  ونهار الأحد الواقع فيه 18 تشرين الأوّل يترأّس سيادته خدمة السحر والقدّاس الإلهيّ. تبدأ صلاة السحر عند الساعة 8.15 في كنيسة القديس جاورجيوس- كفرعقا.
 
 
 
 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies - www.archtripoli.org